الصفحة 132 من 398

اليائي، وحكمه في الوصل بإبقاء التنوين في الحالات الثلاث، أما في الوقف فيكون على الألف" [1] ."

قال سيبويه:"و أما الألفات التي تذهب في الوصل فإنها لا تحذف في الوقف، لأن الفتحة و الألف أخف عليهم" [2] .

وذهب المازني إلى أن الألف: في الأحوال الثلاث بدلٌ من التنوين [3] .

في حين يرى السيرافي أن الألف في الأحوال الثلاث هي المبدلة من الواو أو الياء [4] .

و لا خلاف بين النحويين في غير المنون، فالألف في الوقف هي التي كانت في الوصل اتفاقا، كقولك: هذه العصا و مررت بموسى [5] .

3 -المضارع الذي آخره ألف: في قوله تعالى {فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ} (الكهف: من الآية49) ، (ترى) "فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف" [6] . و كذلك في حالة النصب، فإنه منصوب بفتحة مقدرة على الألف. و أما الجزم فيظهر بسبب حذف الحرف الأخير له نحو (لم يخشَ) [7] . و هناك نوع آخر يضاف إلى الإعراب التقديري، وهو الاسم الذي تجعل {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَاب} (الكهف: من الآية1) ،بجر دال الحمد، فيكون مرفوعا بضمه مقدرة منع من ظهورها حركة الاتباع اللاحق [8] .

(1) شرح اللمع 1/ 144.

(2) الكتاب 2/ 290.

(3) شرح اللمع 1/ 145.

(4) ينظر: شرح شافية ابن الحاجب 2/ 283.

(5) ينظر: الخصائص 1/ 89، شرح المفصل 9/ 76، الأشباه و النظائر 1/ 316.

(6) معجم إعراب ألفاظ القران الكريم 387.

(7) ينظر: شرح ابن عقيل 1/ 85.

(8) ينظر النحو الواقي 1/ 199 - 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت