الصفحة 131 من 398

من الآية40)، {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي} (الكهف: من الآية95) ،فالأسماء مرفوعة بضمة مقدرة منع من ظهورها الكسرة العارضة لمناسبة الياء.

وقوله تعالى {نَادُوا شُرَكَائِيَ} (الكهف: من الآية52) ،وقوله {وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا} (الكهف: من الآية56) ، {وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا} (الكهف: من الآية106) ،و الأسماء منصوبة بفتحة مقدرة منع من ظهورها الكسرة العارضة لمناسبة الياء.

وقوله تعالى {وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا} (الكهف: من الآية38) ، {لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا} (الكهف: من الآية42) ، {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي} (الكهف: من الآية82) ، {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} (الكهف: من الآية98) ، {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} (الكهف:109) .

فـ (أمري) و (ربي) مجروران بكسرة مقدرة تحت الراء و الياء منع من ظهورها الكسرة العارضة لمناسبة الياء. أو نقول: إنهما مجروران بالكسرة الظاهرة مباشرة، و لا داعي لتقدير كسرة مع وجود أخرى ظاهرة، وهذا أنسب لبعده عن التكلف و التعقيد، و الأخذ به أولى في هذه الصورة وأشباهها، لأنه يغنينا عن التقدير قدر الاستطاعة [1] .

والحرف الأخير قبل ياء المتكلم مكسور، و ياء المتكلم قد بنيت على السكون أو الفتح.

2 -الاسم المقصور:

في قوله تعالى {قَالَ لَهُ مُوسَى} (الكهف: من الآية66) ، فقوله (موسى) فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف. فهو اسم مقصور لا تظهر عليه الحركات الثلاث في لفظه. و النحويون يجعلون الاسم المقصور على ضربين: المنصرف و غير المنصرف [2] .أو المنون و غير المنون. و"المنصرف إما واوي أو يائي، نحو (عصا - فتى) فأصل عصا عصو أبدلت الواو ألفا، وجاء التنوين لتسكن الاسم، فأوجبت حذف الألف لالتقاء الساكنين، و كان التنوين بالإبقاء أولى للفرق بين المنصرف وغير المنصرف، وهكذا حكم"

(1) ينظر: النحو الواقي 1/ 272.

(2) ينظر: شرح اللمع 1/ 144

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت