فهرس الكتاب
والدلالة على الأمر بصيغته، نحو (أضربن وأخرجن) ، فان دلت الكلمة على الأمر ولم تقبل نون التوكيد فهي اسم فعل، وإلى ذلك أشار ابن مالك بقوله:
والأمرُ إن لم يَكُنْ للنون مَحلْ فيه هو اسم نَحوَ صِه وحَيْهل [1]
وزمن فعل الأمر المستقبل في أكثر حالاته، وقد يكون الزمن في الأمر للماضي إذا أريد في الأمر الخبر [2] . أما شواهده في السورة فهي.
أ. ما جاء مبنيًا على السكون [3] .
ب. ما جاء مبنيًا على حذف النون [4] ، {فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ} (الكهف: من الآية16 (،(فأووا) "فعل أمر مبني على حذف النون" [5] .
ج. ما جاء مبنيًا على حذف حرف العلة، وهو موقع واحد حذف فيه الياء {آتِنَا غَدَاءَنَا} (الكهف: من الآية62) .
الأفعال اللازمة والمتعدية
اللازم:"ما لا يفتقر بعد فاعله إلى محل مخصوص يحفظه كقولك: قام وجلس واحمرَّ ودحرج، فأن اتصل به جار ومجرور كقولك: جلست إليه كان الجار والمجرور في موضع نصب، كأنك قلت أتيته وعاشرته" [6] . ويسمى القاصر أو غير المتجاوز، و يسميه الفراء غير المواقع [7] ، وقالوا إن اللازم يعرف بأحد شيئين: معناه و صيغته، أما معناه فما دلَّ على سجية أو عرض أو لون أو نظافة أو دنس أو حلية أو عيب أو مطاوعة، ومن ناحية الصيغ فيحكم على اللازم من خلال خمس صيغ، أحدها صيغة فَعُل، والثانية انفعل، والثالثة أفعل، والرابعة أفعال، والخامسة افعنلل [8] . ولعل أهم شواهد اللازم هي:
(1) شرح ابن عقيل 1/ 25.
(2) ينظر: النحو الوافي 1/ 65
(3) ينظر الآيات: (22، 24، 26، 27، 28، 29، 32، 45، 83، 109،110) .
(4) ينظر الآيات (16، 19، 21، 50، 52، 95، 96) .
(5) معجم إعراب ألفاظ القران الكريم 382.
(6) اللباب 1/ 267
(7) ينظر: معاني الفراء 1/ 16، 17، 169 - 400.
(8) ينظر: شرح التصريح 1/ 311، المفعول به 17 - 18.