الصفحة 215 من 398

الآية23) ولم يذكر الاسم الثامن بالواو [1] . وكذلك يرشد اليه سياق القران الكريم فقد ورد في القران تسعة اوصاف متتالية لم يدخل بينهما حرف العطف حتى ولا بعد الوصف السابع وهو قوله تعالى {ولا تطع كل حلاف مهين .. زنيم} .. (القلم 10 - 11 - 12 - 13 ) ) ، وهذا يدل على ضعف القول بما يسمى بواو الثمانية [2] الا ان ذلك لا يسوغ ما ذكره ابن هشام في حق ابن خالويه واتهامه بالضعف. ويمكن القول ان العدد ثمانية ان كان متعلقا ً بالشواهد التي اوردوها فأن ذلك يعد من لطائف التعبير القرآني. وهذا يصدق على من قال بواو العشر.

ت-ان ما ذكره الزمخشري قد رده ابو حيان، فذكر"أنه شيء لا يعرفه النحويون والواو في قوله (الا ولها كتاب .. ) واو الحال". [3]

ث-لا يستبعد الباحث ان تكون هذه الواو عاطفة كما ذكر ابن عطية، ويمكن ان تكون زائدة للتوكيد فقد ذكر ابن يعيش ان البغداديين اجازوا زيادة الواو في بعض مواضع التنزيل [4] .

وذكر ابن هشام أن زيادة الواو مسألة اثبتها الكوفيون والاخفش" [5] . والى ذلك أشار الهروي ايضًا [6] . وزيادتها هنا بين الصفة بالموصوف."

ثم

ورد في ثلاث آيات من السورة [7] ، منها قوله تعالى {أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَاب} (الكهف: من الآية37) ، (ثم) "بالضم حرف عطف" [8] ."يقتضي التشريك في"

(1) ينظر: الجامع 10/ 383.

(2) ينظر: ابن القيم حسه البلاغي في تفسير القران الكريم _ عبد الله العلايلي، مجلة الدارة 56.

(3) البحر المحيط 6/ 114.

(4) ينظر شرح المفصل 8/ 93.

(5) مغني اللبيب 2/ 36.

(6) ينظر الاشباه والنظائر 5/ 66. البرهان 4/ 440. همع الهوامع 5/ 230.

(7) ينظر الآيات: (12، 37، 87)

(8) حروف المعاني 1/ 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت