شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ (الكهف: من الآية52) ،بالباء ضمير الغائب عائد إلى الله تعالى لدلالة المقام [1] . وبنون العظمة الضمير أيضا إلى الله [2] . ومثله كثير في القرآن الكريم.
وقوله تعالى {وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ} (الكهف: من الآية18) ،بالباء الضمير إلى الله تعالى وجميع ما قرئ هو إلى الله تعالى [3] . وانما يكون ذلك في الأفعال التي تسند إلى الله تعالى، فلا يمكن لأتحد غيره يؤديها.
(1) أضواء البيان 2/ 129.
(2) ينظر: التبيان في إعراب القرآن 2/ 851. السبعة 393، الكشف 2/ 65، الإتحاف 2/ 217.
(3) ينظر: المحتسب 2/ 26. التبيان في إعراب القرآن 2/ 841، مجمع البيان 6/ 454.