مدغمًا في مثله [1] . وهي"كإبدال همزة الضألين والجأن [2] قال سيبويه"مطمئن إنما هو من طأمنت" [3] "
بين الفعل الثلاثي والثلاثي المزيد:
نحو قوله تعالى {فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ} (الكهف: من الآية45) ،"قرأ عبد الله بن مسعود وابن عباس (تُذريه) (تَذريه) (يذريه) " [4] . فـ (تذروه) من ذروت و ذريت لغة وهي كذلك في قراءة عبد الله. وتذريه الريح من أذريت أي: تلقيه [5] .جاء في اللسان ذَرت الريحُ التراب وغيره تَذروه وتُذريه ذَروا وذَريا وأذرته وذّرته، وقد أذرَت العين الدمع تُذريه [6] ، وفي الحديث (ذروني في الريح) [7] .
قوله تعالى {وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا} (الكهف: من الآية93) ، يفقهون من فقه."وقرأ حمزة والكسائي (يُفقهون) " [8] ،من أفقه" [9] ،"وحجة من قرأ بالضم أن جعل الفعل رباعيا فعداه إلى مفعولين،"وحجة من قرأ بفتح الياء أنه جعله فعلا ثلاثيا يتعدى إلى واحد يقال: فقهت الشيء وأفقهت زيدا الشيء" [10] .وذكر سيبويه أفعل في باب سماه"باب افتراق (فعلت) و (أفعلت) في الفعل للمعنى" [11] . وتأتي صيغة (افعل) لأغراض ودلالات بلغ بها أبو حيان عشرين ونيفا اشهرها التعدية [12] . قال ابن الحاجب"وافعل للتعدية غالبا نحو أجلسته" [13] .
(1) ينظر: روح المعاني 15/ 321.
(2) الدرر المصون 4/ 441.
(3) الكتاب 2/ 130.
(4) إعراب النحاس 2/ 278، وينظر: التبيان في إعراب القران 2/ 850، البحر المحيط 6/ 133،معجم القراءات القرآنية 2/ 371
(5) ينظر: معاني الفراء 2/ 144، إعراب القران المنسوب للزجاج 1/ 413.
(6) ينظر: اللسان /ذر 1.
(7) صحيح البخاري باب أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم 100 الكهف حديث 3294 3/ 1283.
(8) الكشف 2/ 76، وينظر: معجم القراءات القرآنية 2/ 392.
(9) المحرر الوجيز 3/ 541 - 542.
(10) الكشف 2/ 76، ينظر: مشكل إعراب القران 1/ 447، حرز الأماني 115.
(11) الكتاب 2/ 232.
(12) ينظر: البحر المحيط 1/ 26.
(13) ينظر: شرح الشافية 1/ 83، شرح الاشموني 2/ 520.