الصفحة 378 من 398

3 -أبرز البحث الأثر الكبير للقيمة المعنوية لتغيير آخر الكلمة في ابراز المعاني الدقيقة من خلال الآيات التي عرضها.

4 -لا نستبعد صحة قراءة (الحق) بالرفع في قوله تعالى (هنالك الولاية لله الحق) فيكون صفة للولاية على الرغم من ان الصفة (الحق) مذكر والموصوف (الولاية) مؤنث، لأن (الحق) مصدر، والمصدر يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع.

5 -ظهر جليًا في قسم من آيات السورة الكريمة مظهر من مظاهر التعدد الوظيفي للتراكيب الاسمية والفعلية، اذ كان لها دوران وظيفيان في وقت واحد، ولاسيما ما يخص العوامل، كتأثير عاملين في معمول واحد، نحو قوله تعالى (إن لم يؤمنوا ... ) فعمل (ان) و (لم) الجزم في الفعل (آمنوا) ، وفي مسألة التنازع، نحو قوله تعالى (آتوني أفرغ عليه قطرا ... ) اذ تنازع عاملان (آتوني) و (أفرغ) في معمول واحد (قطرا) ، ومنه ما يخص الاعراب نحو (ابصر بهم) فالاسم المتعجب منه جر بالباء الزائدة، ولكن هذا الاعراب لفظي، لأنه يعرب في الوقت نفسه مرفوعا بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

6 -يعّد قسم من الآيات الأساس الذي انطلق منه النحويون في وضع قواعدهم وضوابطهم واقيستهم النحوية، نحو قوله تعالى: (ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين ... ) اذا استدلوا على جواز إضافة العدد (ثلاث) الى المقرر (مائة) ، والقياس أن يكون (مئين) أو (مئات) .

وان يكون مميز العدد (مائه) جمعًا وهو (سنين) والقياس أن يكون مفردًا، وفي قوله ... تعالى: (وكلبهم باسط ذراعيه ... .. ) استدل الكسائي على عمل اسم الفاعل إذا دلَّ على المضي، وفي قوله تعالى (وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا .. ) استدل ابن عصفور على حرفية (لما) . وزادوا افعالًا أخرى في مسألة التعليق من الافعال القلبية، ومنه الفعل (نظر) مستدلين بقوله تعالى (فلينظر ايها أزكى طعاما ... ) وفي قوله تعالى (آتوني أفرغ عليه قطرا ... ) استدلوا بها على مسألة التنازع.

7 -انفردت هذه السورة من بين سور القرآن الكريم بمجموعة من الافعال والصيغ نحو (يدحضوا، أعيبها، يضيفوهما، يشوي، يحاوره، يحسنون(بصيغة المضارع) ، نغادر، تبيد، يتلطف).

8 -ضعف الرأي القائل بوجود واو الثمانية، ويمكن ان تعد هذه الواو من لطائف التعبير القرآني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت