الصفحة 379 من 398

9 -تبين ان ما أسموه (الحروف الزائدة) قد تضمّن دقائق نحوية أضفت على الايات بيانًا وجمالًا لايضاهيهما خلوها منها، ولا تصلح الايه مما يدلل على ان هذا المصطلح لا يقصد به المعنى اللغوي المعروف به، وانما هو اصطلاح علمي نحوي.

10 -ان أهم اسباب الحمل على المعنى او التوهم التي ظهرت في السورة تعود الى الاختلاف في القراءات القرآنية.

11 -كان للتضمين في السورة الأثر الواضح في تعليل ظاهرتين مهمتين من ظواهر النحو العربي، أحدهما اللزوم والتعدي والاخرى نيابة الحروف بعضها عن بعض.

12 -تبين ان القول بجواز حذف خبر الافعال الناسخة للابتداء هو الاظهر من القول بعدم جواز حذفه، بدليل قوله تعالى: (لا أبرح حتى أبلغ ... .)

13 -امكان عود الضمير الى مفسرين معًا، اذا اتحدا في خصيصة دلالية معينة ويصلح أحدهما ان ينوب عن الآخر نحو قوله تعالى: (واضرب لهم مثل الحياة الدنيا ... .) وقوله (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ... .) .

14 -احتمل بناء الصيغة الصرفية في ضوء القراءات القرآنية أن تكون اسمًا للمكان او الزمان ومصدرًا ميميًا كقوله تعالى (وجعلنا لمهلكهم موعدا ... ) وان يكون اصلها مفردًا او جمعًا كما في قوله تعالى (تذروه الرياح ... ) وقوله (وعرضوا على ربك صفًا ... .) .

15 -من الظواهر الصرفية التي ظهرت في سورة الكهف أن تؤدي الصيغة الواحدة معاني متعددة، كصيغة فعيل نحو (الرقيم) اذ تدل على الثبوت لأنها على وزن فعيل، وتدل على الحدوث لأنها بمعنى (مفعول) ، ولعلَّ هذا هو السبب في ايثار هذه الصيغة دون غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت