اسره- ما يزال سجينا في سجون الامريكان ولم يتنازل، وقد ذكر ان الامريكان قد حاولوا بكل الطرق الضغط على الشيخ من أجل ان يقول في المجاهدين شيئا واذا فعل ذلك يطلقونه، ولكنه رفض كل الضغوط ومازال ثابتا نسأل الله ان يفك قيده.
ونقول لامل وشبيلي هؤلاء هم علمائنا، وليسوا كعلمائكم يسقطون عند اول امتحان، ويبيعون دينهم مع اول اغراء، مساكنهم خمسة نجوم وفى قصور الطواغيت، فسفر حوالي وسلمان عودة لم يتنازلوا حتى دخلوا السجن، واذا عرضت منهجهم قبل السجن بمنهجهم بعد السجن يخرج لك مدى سقوط القوم، وتخرج الفضيحة المدوية، وعندها تعرف يا أمل من اللذي تنازل ومن لم يتنازل.
يا شبيلي ان شيخ عمر عبد الرحمن -حفظه الله- يريدون منه ان يقول شيئا عن المجاهدين ليطلق سراحه وهو مسجنون اكثر من عشرة سنوات ومع ذلك يرفض ذلك اشد الرفض، وانتم قد ابحتم لانفسكم لحوم المجاهدين قادة وعلماءا وجنودا، وجعلتم سب وشتم المجاهدين جوازات سفر تجوبون بهاالدول وتقتاتون على موائد الطواغيت، وتجنون في سبيلها الأموال تبنون بها العمارات.
ومن تهمه في هذه المحاضرة: القتل بغير حق.
ومما ساق شبيلي في هذه المحاضرة وغيرها ويتبعه في ذلك معيد اتهاماته المدعو أمل وهذه ايضا تهمة قد اكل بها الزمن وشرب، حيث ان هذا التيار كان يستخدم هذه الحجج الواهية في بداية العمل الجهاد وفى بداية هذه الحملة الصليبية على الاسلام، وعندما كان المجاهدون في الجبال والادغال، ويتم ترويج ذلك بين البسطاء حتى يتم تنفيرهم من المجاهدين، اما وفى هذا الوقت اللذي مكن الله للمجاهدين في الارض واقاموا العدل والخير فلا أظن ان القوم يستخدمونه ولا أظن الناس تصفق له، ولكن كما اسلفت فان أمل قد اكتشفوا هذا التيار قريبا ولذلك لا يعرفون ما اتى عليه الزمن وما يمكن ان يروج له.
فساحة مثل الصومال قد الف الناس المجاهدين، واقام المجاهدون لهم الأمن والصلح بين قطاعات الشعب وعقدت المصالحات بين القبائل، وفتحت طرق كانت مغلقة منذ اكثر من عشر سنوات، ورأوا حرس المجاهدين في الاصلاح بينهم وما ينفقون في سبيل الوصول اليه رغم انه مصلحتهم، فهل يترك هؤلاء القبائل امل وشبيلي يتهمون المجاهدين بقتل عامة المسلمين، سوف يردون عليه ... لما ذا لم يقتلونا ... بل لماذا لم يتركوا يقتل بعضنا بعضا اذا كان يهمهم قتلنا كما تفعل اثوبيا في ضرب القبائل بعضها ببعض، وكما هو سياسة المستعمر واعوانه.