فلا تعدوا ان تكون هذه مثل غيرها من التهم الجاهزة للمجاهدين من اجل تخويفهم وتطويعهم للصليبيين ليكونوا عبيدا للصليبيين مثل مشايخ السرورية والاعتصام، واذا كان عند شبيلي من قتله المجاهدون خطأ فليأت بها وليقل للناس بدل إصدار التهم بالعموم ودون اي براهن وحجج، فاذا عنده ادلة قليتقدم.
ومن تهمه في هذه المحاضرة: ان المجاهدين لا يريدون حقا.
ان شبيلي يتهم المجاهدين بانهم طلاب دنيا وليسوا طلاب حق، وهذه تهمة سخيفة لا تثبت امام حق، فلا يمكن من تركوا اهلهم وذويهم بل واموالهم ان يكونوا يبحثون عن الدنيا، ان ذلك الشاب اللذي هاجر من امريكا واوربا وترك التجارة والمال وحياة الدعة الى جبال واودية الصومال، من السخافة ان تقول عنه انه يبحث عن الدنيا، بل بعضهم هاجر مع انها اول مرة يسمع الصومال، لا اهل له فيها وكل الظروف ضده من البشرة واللون والمناخ مع ذلك يقتحم هذه الحياة وهو يعلم انها اخر مرة يرى فيها اهله، من المؤسف بعد ذلك ان يأتي امثال .... ليقولوا لنا انه كان يبحث عن المال. وان ذلك الشاب اللذي يملأ سيارته بالمفخخات ثم ينغمس في العدو من السخافة ان تقول انه يبحث عن الدنيا.
قوم يشهد بصدق منهجهم استشهاد قادتهم، قادتهم يتسابقون الى الشهادة، مكانهم في صفوف الاول في ملاقات العدو، وان قادة وعلماء المجاهدين قد ركبوا هذا الفرس وهم يعلمون ان ثمن هذا الطريق نفوسهم، بل قد برء منهم القاصي والداني خوفا ان لم يتبرأوا ان ينالهم عقاب نظام الدولي!!!!، وذلك بمجرد التبرأ، فكيف من يتحدى هذا الطاغوت ويواجهه بنفسه ويعلن الحرب عليه، ليس من المعقول انه كان يبحث عن الدنيا وانه يهوى المناصب من يفكر بهذه الطريقة فان مكانه في قبة البرلمان كما يفعله الكثيرون ومكانه في قصور الطواغيت، بل ويرى امل وشبيلي وامثالهم طريق الجهاد مهلكة، فكيف يقولون بعد ذلك انه طريق للوصول الى السلطة انه التناقض بعينه عياذا بالله ثم انه لو كان الجهاد طريقا للبحث عن المناصب والمال لرأينا أمثال امل وشبيلي يركبون فرسه ويسبقون اليه الناس.
وايضا: تهمة التراجع عن المبادئ.
ان التراجع عن المبادئ ليس من سمات السلفية الجهادية، وليس مما يتهم بها، فحتى الاعلام الصليبي عندما يوجه تهمه الجاهزة الى المجاهدين، ليس منها في شيئ التراجع عن المبادئ، وانما تهمهم من قبيل"التطرف"،"الأصولية"،"الإرهاب"وكل هذه التهم ليس فيها ما يشير التراخي عن المبادئ او التنازل عن الثوابت، او المساومة على العقيدة، فهم يعرفون انه لا احد سيصدق مثل هذه التهم، ولن تجد في سوق الدعاية اي ربح بل سيكون مردودها عكسيا، فهذا اللذي يتحاشاه الصليبيون لا يستحيي شبيلي ان يرميها بكل جرئة على المجاهدين، ثم اني لا اظن ان شيخ شبيلي لا يعرف استراتيجية التى وضعها الاخوة في القاعدة، وكم قطعنا من المراحل في هذه الاستراتيجية، وان اي مراقب يعرف ان الاخوة في القاعدة في تقدم وزحف مستمر، وان سمعنا في بداية هذه الحرب الصليبية من الاعلام الصليبي ان المشروع الجهادي قد تراجع، لكنهم الان يقرون تقدم المشروع الجهادي، وكذلك يقرون فشل خططهم، بل ويضعون الخطط تلو الخطط ولا مسعف لهم .. يقول شيخ يمان مخضب: