الصفحة 24 من 31

"بل لعلي لا أكون مبالغًا إن قلت أن من يقرًا خطط راند وإقرارها بالهزيمة ومحاولاتها المستميتة لوضع خطط تحفظ ولو بعض المصالح الأمريكية في المنظقة سيشعر بشيء من الرثاء لأمريكا - وأعتذر عن التعبير فلا رثاء لرأس الكفر - وهوانها على نفسها وعلى الناس وسيشعر بكل فخر من الممكن أن يشعر به إنسان أنه قاعدي التنظيم أو العقيدة أو حتى الهوى."

ولكن كما أن راند وبالتالي أمريكا تقر بهزيمتها وترضى من الغنيمة بالإياب إلا أن الغرور الإمبريالي لم ينته تمامًا فهي تعيد بناء خططها على أمل محاولة الإحتفاظ بالريادة في المنطقة وتحقيق مصالحها بأدني قدر من الظهور وبالسياسة الخبيثة الملتوية لا بالقوة والعنجهية كما تعودت وعودتنا وحتى بهذه الطريقة الضعيفة البائسة فهي أي راند ومن وراءها الإدارة الأمريكية تتشكك في نجاح خططها تلك وتترقب في فزع ردود الأفعال التي تعرف أنها قد تطيح بخططها الجديدة البائسة تمامًا , فهي ببساطة تحاول محاولة أخيرة للإحتفاظ ببعض مصالحها وبشبه سيطرة خفية على المنطقة وتدرك جيدًا أن محاولتها هذه محفوفة بالمخاطر ومعرضة تمامًا للفشل الكامل ولكن مابيدها حيلة غير ذلك وهو مايدعو بالفعل للرثاء". [1] "

وانه ليأسفنا ان تخفى على الشيخ مثل هذه الحقائق الواضحات، بل نستطيع ان نقول ان التيار الجهادي هو اصلب التيارات في الساحة الاسلامية، ففي وقت فشلت كل البرامج الاخرى وأعلنت افلاسها بقي التيار الجهادي وحده في الساحة، فاين الاخوان المسلمون واين السروريون بل واين المدخليون.

يقول سلمان عودة -من كبار مراجع السرورية-) كتب أئمة الدعوة النجدية فيها تشدد وتجرئ على التكفير، وننصح بعدم قرائتها (أما عن الزنادقة والملحدين فيقول(نعذر جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده لدخولهما الماسونية فظروفهما ربما كانت تقتضي ذلك) (تركي الحمد لا أستطيع أن أكفره بالروايات) (القرضاوي شيخ فاضل يمثل الإسلام في الخارج) ، مولعا باثارة الشبهات (النقاب بوضعه الحالي ليس محرمًا، وفتوى الفوزان في تحريمه غير صحيحة) الإسبال بدون خيلاء ليس فيه شيء) (سفر المرأة بدون محرم ليس فيه محظور إذا كانت مع مجموعة نساء) اما عن الجهاد فيقول (الذهاب إلى الشيشان حماقة) (ليس شرطًا أن يمتد الإسلام ويقوم بالسيف بل اللسان والدعوة تفعل ذلك) .

هذا هو التراجع يا شبيلي .... هذا هو الانتكاس يا قوم، وان لم يكن ذلك تراجع فما هو يا قوم، عيب عليكم يا قوم ا ن تتهموا بعد ذلك بالتراجع، هؤلاء هم علمائكم فاين تراجع علمائنا!!!!!.

(1) مرحلة مابعد أمريكا أو ماقبل الخلافة نحن وراند 25 شعبان 1431

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت