الصفحة 26 من 31

أسد علي وفي الحروب نعامة ... فتخاء تنفر من صفير الصافر

هلا برزت إلى غزالة في الوغى ... أم كان قلبك في جناحي طائر؟!

ومما يتعرض له شبيلي في هذه المحاضرة المليئة بالاكاذيب والافتراءات الاخوة في العراق، ويتبعه في ذلك تلميذه أمل ومعيد افترائاته، وو الله لقد كتبت هذه الكلمات وقلبي يعتصر اسى وكمدا، مثل ابطال العراق يتحدث بتلك الطريقة، ولا تأخذ من شبيلي وامثاله بضع كلمات لايبالى بها ليختصر بها جهادهم وبطولاتهم وتضحياتهم والتى انا اتأسف ان أكتب عنهم لاني اعرف اني لا استطيع ان اعطيهم حقهم ... فانا لله وانا اليه راجعون ولكن عزائنا ان علمائنا تحدثوا عنهم ودافعوا عنهم واعطوهم حقهم.

ان الجهاد في العراق يعتبر من اخطر ميادين الجهاد في هذا العصر، وما هدد الاسلام كما هدد اليوم ولا حتى في ايام التتار، وكانت ساحة العراق من اهم ساحات التى نازل جند الله مع جنود حملة الصليبية، واستخدم العدو اخر ما توصل اليه من المكر والحيل والحنكة ووسائل اعلام وتكنلوجيا، ولم يترك اوليائه حتى ممن ينتسبون للاسلام الا واشركها في الحرب، من المرتدين والمنافقين والخونة وعلماء السوء ووعاظ السلاطين، حتى انتشر فقهاء المارنزي، وفتاوى الدولار، ولذلك شعر المخلصون من الامة خطورة الموقف كما شعرها شيخ الاسلام ابن تيمية ايام التتار يقول شيخ الاسلام ابن تيمية:"واعلموا اصلحكم الله ان من اعظم النعم على من اراد الله به خيرا ان احياه إلى هذا الوقت الذي يجدد الله فيه الدين ويحيى فيه شعار المسلمين واحوال المؤمنين والمجاهدين حتى يكون شبيها بالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار فمن قام في هذا الوقت بذلك كان من التابعين لهم بإحسان الذين رضى الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم فينبغى للمؤمنين ان يشكروا الله تعالى على هذه المحنة التى حقيقتها منحة كريمة من الله وهذه الفتنة التى في باطنها نعمة جسيمة حتى والله لو كان السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار كأبى بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم حاضرين في هذا الزمان لكان من افضل اعمالهم جهاد هؤلاء القوم المجرمين"

ولا يفوت مثل هذه الغزاة الا من خسرت تجارته وسفه نفسه وحرم حظا عظيما من الدنيا والآخرة" [1] "

وفى هذا القطر تقاطر شباب الاسلام للدفاع عن الاسلام ومواجهة اكبر حملة صليبية تشهدها الامة في تاريخها وقدم شباب الامة أروع الأمثلة، وقدموا المعجزات مازال الكثيرون لا يصدقونه، الى ان كسر الله شوكة الصليب ويعلن انسحابه في فترة قياسية، يقول شيخ ابو ليث الليبي -تقبله الله-"والله الذي لا إله غيره"

(1) مجموع الفتاوى لشيخ الاسلام ابن تيمية 28/ 420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت