الصفحة 2 من 31

منذ فترة يواصل شبيلي وأمل بث سموم ضد الجهاد في كل مكان وفى الصومال خاصة، ويتناوبون في ذلك، حتى وصلوا مراحل متقدمة في تشويه سمعة الجهاد، وفى احدى محاضراته يتعرض شبيلي حتى للشيخ اسامة -حفظه الله- وغيره من علماء الجهاد وقادته، وكانت هذه اقبح ما قاله عن الجهاد والمجاهدين واللذي اعتبره انه تقيئ وبئس التقي لمثل هذه القاذورات واصح تعبير انها تعبر حقد الرجل على المجاهدين، واعمى الحسد بصيرته.

وسوف نركز على هذا الهجوم في تلك المحاضرة وغيرها منه او من امل، كما نركز على بعض الشبه التى ربما تأثر على بعض عوام المسلمين.

شبيلي وأمل درسوا في الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة حيث دخلوا الجامعة عام 1989م، ثم اصبحوا من علماء الاعتصام، وهذه الايام انضمت اليهم مهمة اخرى هي مهمة مكافحة الارهاب في القرن الافريقي.

ربما في الوهلة الاولى يستغرب بعض اللذين لا يتابعون خيانة شبيلي وأمل، ربما يستغربون موقفنا منهم او يرون نوعا من التحامل في غير محله، ولكن ما ان ينزلوا الى داخل المقال، وتقع اعينهم على افترائات القوم سوف يوافقونني ان لم يذهبوا اكثر مما ذهبت اليه، و لم ندخر وسعا في الاعراض عن هؤلاء القوم، ولكنهم رفضوا الا ان يفتحوا جبهة مع المجاهدين الى جانب الجبهات المفتوحة على الامة من قبل الصليبيين، واول تعجب لي مع هؤلاء كيف نزعوا عن الحياء، كلما فقدوا انفسهم من شاشات قنوات العهر والرذيلة يخترعون فواحش جديدة من اجل ان يلتفت اليهم الاعلام الصليبي، وما أكثر في هذا الزمان مثل هؤلاء بعد ان غابت عصى الفاروق، وقد ظهر احد هؤلاء المسخ بعد ان لم يرى نفسه من الإعلام فترة ليقول ان الحاكم الامريكي"بول بريمر"ولي امر المسلمين، تجب طاعته ولا يجوز الخروج عليه!!!!!! وذهب المدعو سديس الى اسلام اباد ليهنئ مشرف في مجزرة"مسجد الاحمر"واغتصاب العفيفات داخل المسجد!!!!، ويأخذ دورهم في الصومال امثال"نور بارود"وبشير صلاد وشبيلي وأمل. وحسبنا الله ونعم الوكيل!!!!.

هؤلاء هم اللذين سوف نقف في هذا المقال لنزجرهم ونردعهم عن اعراض المسلمين واعراض المجاهدين، انهم بلاء هذا العصر، وهو ما جعلنا نزيح اللثام عما كنا نشعر به، ونبين للناس ما تورط فيه هؤلاء المشايخ، ونحن ندرك ان هناك مخططا عالميا لمحاربة الاسلام، وتشويه صورة المجاهدين اللذين هم طليعة الامة في حربها ضد الصليبيين الغزاة، فيجب علينا الذب عن اعراض المجاهدين اطهر عباد الله واقربهم للحق، وكما ان اثارة الخلاف والبلبلة في نفوس المسلمين واتاحة الفرصة للاعداء أمر لا يمكن السكوت عنه او غض الطرف عنه، ولهذا جاء تحذير القرآن من المنافقين لمايثيرونه من الارجاف في نفوس المسلمين وخلخلة الصف، وقد تحدث الله عنهم في سورة البقر في ثلاث عشرة اية بينما ذكر الكفار بايتين، وذالك لخطورة حالهم، كما سميت سور من القرآن بالمنافقين، وسميت سورة التوبة بالفاضحة لانها تفضح المنافقين، يقول الله تبارك تعالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت