الصفحة 22 من 60

3) (وألم) ، هي لم إلا أنها اقترنت بهمزة الاستفهام، نحو: {أَلَمْ نَشْرَحْ} [الشرح: 1] .

فالهمزةُ للاستفهام التقريري.

ولم: حرف نفي وجزم وقلب.

ونشرحْ: فعلٌ مضارعٌ مجزوم بلم.

4) (وألمَّا) ، هي لَمَّا إلا أنها اقترنت بهمزة الاستفهام، نحو: ألَمَّا أُحسنْ إليك.

فالهمزةُ: للاستفهام التقريرى.

ولَمَّا: حرفُ نفي وجزم وقلب.

وأُحسنَ: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بألَمَّا.

5) (ولام الأمر) ، نحو: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ} [الطلاق: 7] .

فاللامُ: لام الأمر.

وينفقْ: فعلٌ مضارعٌ مجزوم بلام الأمر.

وذو: فاعلٌ مرفوعٌ بالواو؛ لأنه من الأسماءِ الخمسة.

وسَعَة: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.

والدعاء، ولا في النهي، والدعاء، وإن، وما، ومن، ومهما

6) (والدعاء) ، لام الدعاء: هي لام الأمر إلا أنها من الأدنى إلى الأعلى، فتسمَّى لام الدعاء تأدّبًا، نحو: {لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: 77] .

فاللام: لام الدعاء.

ويقض: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بلام الدعاء، وعلامةُ جزمه حذف حرف العلّة، وهي الياء، والكسرة قبلها دليل عليها.

7) (ولا في النهي) ، نحو: لا تَخَفْ.

فلا: ناهية.

وتخفْ: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بلا الناهية.

8) (والدعاء) ، لا الدعائية: هي لا الناهية إلا أنها من الأدنى إلى الأعلى، نحو {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا} [البقرة: 286] .

فتؤاخذ: فعلٌ مضارعٌ مجزوم بلا الدعائية.

إلى هنا انتهى الكلام على ما يَجْزِمُ فعلًا واحدًا، ثم أخذَ يتكلَّم على ما يَجْزِمُ فعلين فقال:

9) (وإن) : وهي حرفٌ يجزمُ فعلين: الأول: فعل الشرط. والثاني: جوابه وجزاؤه، نحو: إن يقمْ زيد يقمْ عمرو.

فيقم الأول: مجزومٌ بإن على أنه فعل الشرط.

والثاني: مجزومٌ بها أيضًا على أنه جوابه وجزاؤه.

10) (وما) ، نحو: ما تفعلْ أفعلْ، فما اسمٌ شرط جازم، يجزمُ فعلين: الأول: فعل الشرط. والثاني جوابه وجزاؤه.

فتفعل الأول: مجزومٌ بها على أنه فعل الشرط.

والثاني أيضًا مجزومٌ بها على أنه جوابه وجزاؤه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت