الصفحة 21 من 60

الخامس: العرض، نحو: ألا تَنْزلَ عندنا فتصيبَ خيرًا، أو وتصيبَ خيرًا، فتصيب منصوبٌ بأن مضمرةً وجوبًا بعد الفاء أو الواو الواقعتين بعد العرض.

السادس: التحضيض، نحو: ألا أكرمت زيدًا فيشكرَك أو ويشكرَك، فيشكر منصوبٌ بأن مضمرة وجوبًا بعد الفاء أو الواو الوافعتين بعد التحضيض.

والفرق بين العرض والتحضيض: أن العرضَ هو الطلبُ برفق ولين. والتحضيضَ هو الطلبُ بحثٍّ وإزعاج.

السابع: التمني، نحو: ليت لي مالًا فأحجَّ منه، أو وأحجَّ، فأحجَّ منصوبٌ بأن مضمرةً وجوبًا بعد الفاء أو الواو الواقعتين بعد التمني.

الثامن: الترجي، نحو: لعلي أراجع الشيخ فيفهمَني المسألة، أو ويفهمَني، فيفهم منصوب بأن مضمرةً وجوبًا بعد الفاء أو الواو الواقعتين بعد الترجي.

التاسع: النفي، نحو: ما تأتينا فتحدّثنا أو وتحدِّثنا، فتحدِّثنا منصوبٌ بأن مضمرةً وجوبًا بعد الفاء أو الواو الواقعتين بعد النفي.

10) (وأو) يعني أن من النواصب للفعل المضارع: أو، لكن بأن مضمرة وجوبًا بعدها، نحو: لأقتلن الكافر أو يسلم: أي إلا أن يسلم، فيسلم منصوبٌ بأن مضمرةً وجوبًا بعد: أو؛ التي بمعنى: إلا.

وقد تكون بمعنى: إلى، نحو: لألزمنك أو تقضيني حقِّي: أي إلى أن تقضيني حقِّي، فتقضي فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأن مضمرة وجوبًا بعد: أو؛ التي بمعنى: إلى.

والجوازمُ ثمانية عشر، هي: لم، ولما، وألم، وألمَّا، ولام الأمر

(والجوازمُ ثمانية عشر) :

قسم منها: يجزم فعلًا واحدًا.

وقسم: يجزم فعلين.

وبدأ بالقسم الأول، فقال:(هي:

1)لم)، نحو: لم يضرب زيد.

فلم: حرف نفي وجزم وقلب.

ويضرب: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بلم.

وزيدٌ: فاعلٌ.

وسميت حرف نفي؛ لأنها تنفي الفعل المضارع، وجزم؛ لأنها تجزمه، وقلب؛ لأنها تقلب معناه وتصيِّره ماضيًا.

2) (ولَمَّا) ، وهي بمعنى: لم؛ حرف نفي وجزم وقلب، نحو: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} [ص: 8] .

فيذوقوا: فعلٌ مضارعٌ مجزوم بلما، وعلامةُ جزمه حذف النون، والواو: فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت