الصفحة 43 من 60

النفس) بمعنى الذات، نحو: جاء زيد نفسه.

(والعين) بمعنى الذات أيضًا، نحو: جاء زيد عينه.

(وكل) ، نحو: جاء القومُ كلُّهم.

فالقوم: فاعل.

وكل: توكيد للقوم.

والهاء: مضاف إليه.

والميم علامة الجمع.

(وأجمع) ، نحو: جاء القوم أجمع.

فأجمع توكيد للقوم مرفوع بالضمة الظاهرة.

(وتوابع أجمع، وهي: أكتع، وأبتع، وأبصع) ، يؤتى بها في التوكيد تابعة لأجمع، نحو: جاء القوم أجمعون أكتعون أبتعون أبصعون، وإعرابه:

جاء: فعل ماض.

والقوم: فاعل مرفوع بالضمة.

وأجمعون: تأكيد للقوم مرفوع بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.

والنون: عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

وأكتعون: تأكيد ثان.

وأبتعون: ثالث.

وأبصعون: رابع، وإعرابها كإعراب ما قبلها، وأتى بها لزيادة التوكيد والمبالغة فيه، وكلها بمعنى أجمعون؛ لأن أكتع مأخوذة من قولهم: تكتع الجلد إذا اجتمع، وأبتع من البتع: وهو طول العنق، والقوم إذا كانوا مجتمعين طالت أعناقهم فجعلوه كناية عن الاجتماع، وأبصع مأخوذ من البصع، وهو العرق المجتمع فيكون بمعنى

تقول: قام زيد نفسه، ورأيت القومَ كلَّهم، ومررت بالقوم أجمعين.

باب البدل

إذا أبدل اسم من اسم، أو فعل من فعل، تبعه في جميع إعرابه، وهو أربعة أقسام: بدل الشيء من الشيء

أجمع، ولما كانت هذه الألفاظ الثلاثة لا يؤتى بها غالبًا إلا بعد أجمع سمِّيت توابع أجمع.

(تقول: قام زيد نفسه) .

فزيد: فاعل.

ونفسه: توكيد له.

والهاء: مضاف إليه.

(ورأيت القومَ كلَّهم) .

فالقوم: مفعولٌ به لرأيت.

وكلّ تأكيد للقوم.

والهاء: مضاف إليه.

والميم: علامة الجمع.

(ومررت بالقوم أجمعين) .

فالقوم: مجرور بالباء.

وأجمعين: تأكيد للقوم مجرور بالباء؛ لأنه جمع مذكر سالم.

والنون: عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والله سبحانه وتعالى أعلم.

باب البدل

هو التابعُ المقصودُ بالحكم بلا واسطة بينه وبين متبوعه، نحو: جاءَ زيدٌ أخوك.

فزيد: فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت