الصفحة 44 من 60

وأخوك: بدل من زيد بدل كلّ من كلّ، ويسمى البدل المطابق؛ لأن المراد من الثاني هو الأول بعينه.

(إذا أبدل اسم من اسم) نحو: جاء زيد أخوك.

(أو فعل من فعل) نحو: إن تصلِّ تسجد لله يرحمك.

(تبعه في جميع إعرابه) رفعًا ونصبًا وخفضًا وجزمًا،(وهو أربعة أقسام:

بدل الشيء من الشيء)، ويقال له: بدل الكل من الكل، والبدل المطابق: وهو ما كان الثاني فيه عين الأول، نحو: جاء زيد أخوك.

وبدل البعض من الكل ، وبدل الاشتمال، وبدل الغلط، نحو قولك: قام زيد أخوك، وأكلت الرغيف ثلثه، ونفعني زيد علمه، ورأيت زيدًا الفرس، أردت أن تقول الفرس فغلطت فأبدلت زيدًا منه

(وبدل البعض من الكل) : وهو ما كان الثاني فيه بعضًا من الأول، نحو: أكلت الرغيف ثلثه.

(وبدل الاشتمال) : هو ما كان الثاني فيه بينه وبين الأول ارتباط بغير الكلية والجزئية، نحو: نفعني زيد علمه.

(وبدل الغلط) : وهو ما ذُكِرَ فيه الأول غلطًا، ثم ذُكِرَ الثاني لإزالة ذلك الغلط، نحو: ركبت زيدًا الفرس.

وقد مثَّلَ المصنف ( للأقسام الأربعة بقوله:(نحو قولك:

قام زيد أخوك).

فزيد: فاعل.

وأخو: بدل منه بدل كلّ من كلّ مرفوع بالواو؛ لأنه من الأسماء الخمسة.

والكاف: مضاف إليه.

(وأكلت الرغيف ثلثه) .

فالرغيف: مفعول به لأكلت.

وثلث: بدل منه بدل بعض من كل.

والهاء: مضاف إليه مبنيّ على الضم في محلّ جرّ.

(ونفعني زيد علمه) ، وإعرابه:

نفع: فعل ماض.

والنون: للوقاية.

والياء: مفعول به مبني على السكون في محل نصب.

وزيد: فاعل نفع مرفوعٌ بالضمة الظاهرة.

وعلم: بدل اشتمال من زيد.

والهاء: مضاف إليه مبنيّ على الضم في محلّ جرّ.

(ورأيت زيدًا الفرس) .

فزيدًا مفعولٌ به لرأيت.

والفرس بدل غلط: أي بدل عن اللفظ الذي ذكر غلطًا، وهو المراد بقوله: (أردت أن تقول الفرس فغلطت فأبدلت زيدًا منه) المراد من قوله: فأبدلت الإبدال

باب منصوبات الأسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت