ظاهر من كتاب الديارات للشابشتي وغيره مما هو معروف في تاريخ الصوفية، يعني أنهم ـ يعني الصوفية ـ أنهم أهل الإشراق أو أهل الحكمة الإشراق الروحي أو أهل الحكمة السلوكية.
هذا قول نصره أيضا طائفة من العلماء. أ هـ.
ولفظ الفقر في الشرع، يراد به الفقر من المال، يراد به فقر المخلوق إلى خالقه، كما قال تعالى: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين} [التوبة: 60]
وقال تعالى: {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله} [فاطر: 1] وقد مدح الله تعالى في القرآن صنفين من الفقراء: أهل الصدقات، وأهل الفئ.
فقال في الصنف الأول: {للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافًا} [البقرة: 273] .