الصفحة 102 من 329

يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم [التوبة: 19 ـ 22] .

وثبت في (الصحيح) وغيره عن النعمان بن بشير، رضي الله عنه قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل: ما أبالي إلا أعمل عملا بعد اإسلام إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن أعمل عملا بعد الإسلام إى أن أعمر المسجد الحرام، وقال علي ابن أبي طالب: الجهاد في سبيل الله أفضل مما ذكرتما، فقال عمر: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكن إذا قضيت الصلاة سألته، فسأله فأنزل الله.

وفي (الصحيحين) عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل عند الله عز وجل؟، قال: (( الصلاة على وقتها ) )، قلت: ثم أي؟، قال: (( بر الوالدين ) )، قلت: ثم أي؟، قال: (( الجهاد في سبيل الله ) )، قال حدثني بهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو استزدته لزادني.

وفي (الصحيحين) عنه - صلى الله عليه وسلم - أن سئل: أي الأعمال أفضل؟، قال: (( إيمان بالله، وجهاد في سبيله ) )، قيل: ثم ماذا؟، قال: (( حج مبرور ) ).

وفي (الصحيحين) أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، أخبرني بعمل يعدل الجهاد في سبيل الله، قال: (( لا تستطيعه ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت