الصفحة 111 من 329

ضعيفا عن العلم بها.

القاضي يكون وليا لله تعالى، وقد يخطئ في اجتهاده، فيقتل خطأ، لكنه حين اجتهد استفرغ وسعه أو يعطي مالا لغير مستحقه في نفس الأمر، لكن حين أعطى أستفرغ في الاجتهاد، وبذل طاقته.

والله جل وعلا رفع عن هذه الأمة الخطأ والنسيان، وثبت كما نقل شيخ الإسلام، في (الصحيح) أنه عليه الصلاة والسلام قال: (( إذا حكم الحاكم فأصاب فله أجران أجر الاجتهاد وأجر الإصابة، وإن أخطأ فله أجر واحد ) )، وهو أجر الاجتهاد وبذل الوسع في معرفة حكم الشرع في هذه المسألة.

فهذا يعني أن من رؤى عليه نقص في العلم والعمل مما لا يقوده على معصية فغنه لا ينبغي أن يكون وليا لله جل وعلا، وقد يكون عنده قصور في السنة في بعض المسائل أو قصور في العلم في بعض المسائل، ويكون عنده من الخير والعبادة، وتحقيق الإيمان والتقوى ما به يكون وليا لله جل وعلا، والأولياء مراتب ودرجات ليسوا مرتبة واحدة، إما أن تحصل وإما ألا تحصل بل هم متفاوتون في ذلك، كما قال جل وعلا، هم درجات عند الله. ا هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت