الصفحة 16 من 329

المودة ومع ذلك ناداهم باسم الإيمان فقال: {يا أيها الذين آمنوا} ومع ذلك قال في آخرها: {ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل} ، فدل على أن هذا الفعل، وهو الموالاة بهذا المعنى، أنها محرم وضلال عن سواء السبيل ولكن لا يخرج عن اسم الإيمان، ولكنه إذا نصر مرجحًا سلامة نفسه على سلامة الإسلام هنا يكفر ولو بالفعل، فرق بين أن يسر إليهم بشيء أو يمدهم بمال ونحو ذلك، وبين فعل شيء فيه نصر لهم على المسلمين، يعني يفعل شيئًا معه نصر للكفر على الإسلام أو ظهور للكفار على المسلمين، ولهذا في نوا قض الإسلام لإمام الدعوة، رحمه الله، ذكر من النوا قض مظاهرة المشركين على المسلمين، والمظاهرة لفظ له هذا المعنى الذي ذكرت، على كل حال هذا بحث له موطن آخر بتفصيله. أ هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت