الصفحة 17 من 329

وقال تعالى: هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابًا وخير

عقبًا (4) [الكهف: 44] ، وذكر أولياء الشيطان فقال تعالى:

{فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون} [النحل: 98 ـ 100] ، وقال تعالى: {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفًا} [النساء: 76] وقال تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا} [الكهف: 50] ، وقال تعالى: {ومن يتخذ الشيطان وليًا من دون الله فقد خسر خسرانًا مبينًا}

[النساء: 119] ، وقال تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم أيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} [آل عمران: 173 ـ 175]

(4) هذه الآيات السالفة كلها في بيان أولياء الرحمن، ومعنى الولاية.

إما في بيان أولياء الرحمن أو في معنى الولاية، والولاية كما ذكرت هي المحبة والنصرة: {هنالك الولاية لله الحق} يعني النصرة الكاملة والمحبة إنما هي لله جل وعلا، الحق سبحانه وتعالى، فمن أحب شيئًا دون الله جل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت