وعلا وتعلق قلبه به خذل من جهته وكذلك من طلب النصر من غير الله جل وعلا، وتعلق القلب بذلك خذل من جهته ومن تعلق قلبه بالله وانتصر كفاه، وهذا هو معنى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} يعني إنما محبكم وناصركم الله ورسوله والذين آمنوا، وهذا هو الواجب، أن تكون ولاية المؤمنين في الله جل وعلا. أ هـ.