الصفحة 19 من 329

وقال تعالى: {إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا} [الأعراف: 27 ـ 28] ، إلى قوله: {إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون} [الأعراف: 30] .

وقال الخليل، عليه السلام: {يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليًا} ، [مريم: 45] ، وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة} ، [الممتحة: 1] الآيات إلى قوله: {إنك أنت العزيز الحكيم} (5) [الممتحنة: 5]

(5) هذا كله استدلال بهذه التسمية، أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، فأتى بالآيات التي تدل على أن للرحمن أولياء وعلى أن للشيطان أولياء.

هذه خطبة للكتاب، يعني مقدمة. والآن يأتي للصفات ما صفات هؤلاء وما صفات هؤلاء. أ هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت