الصفحة 173 من 329

واحدا. وتفصيل الكلام على مقالهم، كما قال شيخ الإسلام، ليس هذا موضعه، وإنما المقصود بيان فساد مذهبهم وعقيدتهم.

وليس هذا موضع بسط إلحاد هؤلاء، ولكن لما كان الكلام في أولياء الله، والفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، وكان هؤلاء من أعظم الناس ادعاء لولاية الله، وهم أعظم الناس ولاية للشيطان، نبهنا على ذلك، ولهذا عامة كلامهم إنما هو في الحالات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت