الصفحة 223 من 329

خيرا منه زكاة وأقرب رحما.

والقول الثاني: وهو قول عدد كبير من أهل العلم أنه كان وليا، وهم جمهور أهل العلم، على أنه ولي وليس بنبي، وقد قال الحافظ بن حجر، رحمه الله: إن أولى درجات الزندقة أن يقال أن الخضر ولي؛ لأجل أن الزنادقة الذين خرجوا عن اتباع محمد عليه الصلاة والسلام، من أصحاب الوحدة قالوا: كما وسع الخضر الخروج، نخرج، الخضر خرج عن رسالة موسى وعن اتباع موسى لما ألهم لأنه كان وليا فنحن نخرج كما خرج الخضر عن موسى.

المقصود، حاصل الكلام أن المحققين من أهل العلم على أنه كان نبيا، وأن الجمهور على أنه كان وليا، يعني أكثر العلماء الذين تكلموا في هذه المسألة.

الثاني: أن ما فعله الخضر لم يكن مخالفا لشريعة موسى عليه السلام، وموسى لم يكن يعلم السباب التي تبيح ذلك، فلما بينها له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت