الصفحة 228 من 329

المشركين، قال الله أعلم بما كانوا عاملين، فالله جل وعلا أطلع الخضر ما سيعمله هذا بأنه يخشى أن يرهق أبويه طغيانا وكفرا، فالزائد على هذا لا نعلمه، لكن إذا كان الله جل وعلا يعلم أنه إذا بلغ سيكون كافرا فإنه من أهل النار، (( الله أعلم بما كانوا عاملين ) )، وتعرف أن أولاد المشركين فيهم أقوال كثيرة عند أهل العلم وأقرب الأقوال أن يقال كما قال النبي: (( الله أعلم بما كانوا عاملين ) ).

هل بما كانوا عاملين لو بلغوا؟ أو بما كانوا عاملين يوم القيامة إذا بعث لهم رسول؟ قولان عند أهل العلم، لكن نقول بما قاله عليه الصلاة والسلام، نقول ما قاله: (( الله أعلم بما كانوا عاملين ) )هذا خشي أن يرقهما طغيانا وكفرا فقُتل.

أما أطفال المسلمين، الذين ماتوا قبل التعليم، قبل أن يُعلموا على الفطرة فهم يدخلون الجنة، فهناك فرق بين الطفل ما بين الرضيع الذي مات على الفطرة، وما بين الغلام، هذا قال: {لقيا غلاما فقتله} ، والرضيع لا يسمى غلاما، الغلام للكبير، ثم أيضا في النصوص قد يطلق الغلام ويراد به البالغ. أهـ.

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت