الصفحة 231 من 329

{وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال} [الرعد: 11] ، وقال تعالى في الثانية [يعني الإرادة الدينية] : {ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} [البقرة: 185] .

وقال في آية الطهارة: {ما يرد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون} [المائدة: 6] ... ولما ذكر ما أحله وما حرمه من النكاح قال: {يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا} [النساء: 26 ـ 28] .

وقال لما ذكر ما أمر به أزواج النبي -، وما نهاهن عنه: ... {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 23] ، والمعنى أنه أمركم بما يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا، فمن أطاع أمره كان مطهرا، قد أذهب عنه الرجس، بخلاف من عصاه.

وأما الأمر، فقد قال في الأمر الكوني: {إنما قولنا إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} [النحل: 40] ، وقال تعالى: {وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر} [القمر: 50] ، وقال تعالى: {أتاها امرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لن تغن بالأمس} ... [يونس: 24] .

وأما الأمر الديني، فقال تعالى: إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت