البخاري ومسلم عن أنس بن مالك] وتسبيح الحصا في كفه [رواه البزار والطبراني عن أبي ذر] وإتيان الشجر إليه [رواه مسلم عن جابر] وحنين الجذع إليه [في الصحيحين] وإخباره ليلة المعراج بصفة بيت المقدس [في الصحيحين والترمذي، عن جابر، قال: قال رسول الله: (( لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأن أنظر إليه ) )] وإخباره بما كان وما يكون[أخرج مسلم من حديث له عن عمر بن أخطب:
(( فأخبرنا ما كان وما هو كائن فإعلمنا أحفظنا ) )]وإتيانه بالكتاب العزيز، وتكثير الطعام والشراب مرات كثيرة، كما أشبع في الخندق العسكر من قدر طعام وهو لم ينقص، في حديث أم سليم المشهور [في الصحيحين عن جابر] ، وروى العسكر في غزوة خيبر من مزادة ماء ولم تنقص، وملأ أوعية العسكر عام تبوك من طعام قليل ولم ينقص، وهم نحو ثلاثين ألفا، ونبع الماء من أصابعه مرات متعددة حتى كفى الناس الذين كانوا معه، كما كانوا في غزوة الحديبية نحو ألف وأربعمائة أو خمسمائة [في الصحيحين عن جابر] ، ورده لعين أبي قتادة حين سالت على خده فرجعت أحسن عينيه، ولما أرسل محمد بن مسلمة لقتل كعب بن الأشرف فوقع وكسرت رجله، ومسحها فبرأت [رواه الطبراني وأبو يعلى، قال الهيثمي في (المجمع) وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم، وفي إسناد أبي يعلى، الحماني، وهو ضعيف.] ، وأطعم من شواء مائة وثلاثين رجلا كلا منهم حزَّ له قطعة، وجعل منها قطعتين فأكلوا منها جميعهم ثم فضل فضلة[في
(الصحيحين) عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق]، وقضى دين عبد الله أبي جابر لليهودي، وهو ثلاثون وسقًا [أخرجه البخاري في باب: إذا قضى دون حقه أو حلله] .