الصفحة 248 من 329

فسأله، فقال يا أمير المؤمنين، لقينا عدوا فهزمونا فإذا بصائح: يا سارية الجبل، يا سارية الجبل، فأسندنا ظهورنا بالجبل فهزمهم الله. [رواه البيهقي في (الدلائل) قال ابن حجر في (الإصابة) إسناده صحيح]

ولما عذِّبت الزَّنيرة على الإسلام في الله، فأبت إلا الإسلام وذهب بصرها، قال المشركون: أصاب بصرها اللات والعزى , قالت: كلا والله، فرد الله عليها بصرها [أخرج القصة عثمان بن أبي شيبة في تاريخه كما في (الإصابة) ] .

ودعا سعيد بن زيد على أروى بنت الحكم فأعمى بصرها لما كذبت عليه، فقال: اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها واقتلها في أرضها، فعميت ووقعت في حفرة من أرضها فماتت [القصة أخرجها مسلم] .

والعلاء بن الحضرمي كان عامل رسول الله - على البحرين، وكان يقول في دعائه: يا عليم يا حليم يا علي يا عظيم، فيستجاب له، ودعا الله بألا يسقوا ويتوضئوا، لما عدموا الماء، والإسقاء لما بعدهم، فأجيب. ودعا الله لما اعترضهم البحر ولم يقدروا على المرور بخيولهم، فمروا كلهم على الماء ما ابتلت سروج خيولهم، ودعا الله أن يروا جسده إذا مات، فلم يجدوه في اللحد، وجرى مثل ذلك لأبي مسلم الخولاني الذي ألقي في النار، فإنه مشى هو ومن معه من العسكر على دجلة، وهي ترمي بالخشب من مدَّها، ثم التفت إلي أصحابه فقال: تفقدون من متاعكم شيئا حتى أدعو الله عز وجل فيه؟ فقال بعضهم فقدت مخلاة , فقال: اتبعني، فتبعته، فوجدها قد تعلقت بشيء فأخذها، وطلبه الأسود العنسي لما ادعى النبوة، فقال له أتشهد أني رسول الله؟ قال: ما أسمع، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت