الصفحة 250 من 329

وصل إلى بيته قال: يا بني خذ سرج الفرس فأنه عارية، وأخذ السرج فمات الفرس.

وجاع مرة بالأهواز، فدعا الله عز وجل واستطعمه، فوقعت خلفه دوخلة رطب في ثوب حرير، فأكل التمر، وبقي الثوب عند زوجته زمانا.

وجاءه الأسد وهو يصلي في غيطة الليل، فلما سلم قال له: اطلب الرزق من غير هذا الموضع، فولى الأسد وهو زئير.

وكان سعيد بن المسيب [هو أبو محمد سعيد بن المسيب القرشي المخزومي، أحد العلماء الإثبات، والفقهاء الكبار، توفي رحمه الله سنة 93 هـ] في ايام الحرة يسمع الأذان من قبر رسول الله - في أوقات الصلوات، وكان المسجد قد خلا، فلم يبق غيره.

ورجل من النخع كان له حمار فمات في الطريق، فقال له أصحابه: هلم توزع متاعك على رحالنا، فقال لهم: أمهلوني هنيهة، ثم توضأ فاحسن الوضوء، وصلى ركعتين، ودعا الله تعالى فأحيا له حماره، فحمل عليه متاعه.

ولما مات أويس القرني [هو أويس بن عامر القرني، من سادات التابعين، أصله من اليمن، بشر به الرسول - كما في (صحيح مسلم) توفي رحمه الله سنة 37 هـ.] وجدوا في ثيابه أكفانا لم تكن معه قبل، ووجدوا له قبرا

محفورا فيه لحد في صخرة، فدفنوه فيه وكفنوه في تلك الثواب.

وكان عمرو بن عقبة بن فرقد يصلي يوما في شدة الحر فأظلته غمامة، وكان السبع يحميه وهو يرعى ركاب أصحابه؛ لأنه كان يشترط على أصحابه في الغزو أنه يخدمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت