الصفحة 269 من 329

فإنه ثبت في (الصحيحين) عن النبي - أنه قال: (( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) ).

وثبت في (صحيح مسلم) عنه أنه قال قبل أن يموت بخمس ليال: (إن أمن الناس على في صحبته وذات يده أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا من أهل الأرض لاتخذت أبا بكر خليلا، لكن صاحبكم خليل الله، لا يبقين في المسجد خوخة إلا سدت، إلا خوخة أبي بكر، إن من كان قبلكم يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك ) ) .

وفي (الصحيحين) عنه أنه ذُكر له في مرضه كنيسة في أرض الحبشة، وذكروا من حسنها وتصاوير فيها، فقال: (( إن أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك التصاوير، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة ) ).

وفي (المسند) و (صحيح أبي حاتم) [وهو المعروف بـ (صحيح ابن حبان) ] عنه - قال: (( إن من شرار الخلق من تدركهم الساعة وهم أحياء، والذين اتخذوا القبور مساجد ) ).

وفي (الصحيح) عنه - لأنه قال: (( لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ) ).

وفي (الموطأ) عنه - أنه قال: (( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد، أشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) ).

وفي (السنن) عنه - أنه قال: (( لا تتخذوا قبري عيدا، وصلوا حيثما كنتم، فإن صلاتكم تبلغني ) ).

وقال: (( ما من رجل يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام ) ). [أخرجه أبو داود بإسناد صحيح، كما قال النووي] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت