الصفحة 291 من 329

في بعض المعاهد والأندية الصيفية، حتى ألفها الناس، وأول ما جاءت الأناشيد السورية، ما أدري هل هي موجودة الآن أم لا؟، وكان معها الطبل، ثم جاءت أشياء ليس معها طبل، وتوسعوا فيها إلى أن صارت أغاني متنوعة، بعضها خليجي، وبعضها محلي سعودي ـ والله المستعان ـ وقد يُحتاج إليها للصغير في السن دون التكليف، وقد يُحتاج إليها لشخص انتقل من الغناء، وهذه حالات تقدر بقدرها، يقدرها العالم أو المفتي أو المربي بقدرها، وعلى حدودها. لكن أن تكون منهج أو تكون عامة لا شيء فيها، لا، لكن الأصل فيها أنها منكرة والاجتماع عليها أيضا منكر. أ هـ.

ولما كانت الخوارق كثيرا ما ينقص بها درجة الرجل، كان كثيرا من الصالحين يتوب من مثل ذلك، ويستغفر الله تعالى، كما يتوب من الذنوب، كالزنا، والسرقة، وتعرض على بعضهم فيسأل الله زوالها، وكلهم يأمر المريد السالك أن لا يقف عندها، ولا يجعلها همته، ولا يتبجح بها، مع ظنهم أنها كرامات، فكيف إذا كانت بالحقيقة من الشياطين تغويهم بها؟، فغني أعرف من تخاطبه النباتات بما فيها من المنافع، وإنما يخاطبه الشيطان الذي دخل فيها، وأعرف من يخاطبهم الحجر والشجر، وتقول: هنيئا لك يا ولي الله، فيقرأ آية الكرسي، فيذهب عنه، وأعرف من يقصد صيد الطير، فتخاطبه العصافير وغيرها: خذني حتى يأكلني الفقراء، ويكون الشيطان قد دخل فيها، كما يدخل في الإنس، ويخاطبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت