الصفحة 315 من 329

رجل يقال له: قاضي الجن أو ملك الجن، ما رأيكم في هذا؟

الجواب:

هذا الذي من أجله ألف شيخ الإسلام هذه الرسالة، لأن الرجل له شياطين تخدمه وتعينه، وقد يكون المرء ظاهره الصلاح في أشياء، لكن زين بعض أموره الأخرى من جهة السنة، هل عنده بدع؟ هل عنده تعلق بالقبور؟ تعلق بالأولياء؟ هل عنده أمور محدثة بدعية؟ إذا كان عنده أمور محدثة بدعية، وتعلق بهذه المشاهد ما تأمن، بل جزما الذي يخدمه شياطين الجن، فكلام الناس الذين يتناقلونه عن بعض الأشخاص، منه ما هو صحيح، ومنه ما هو دعايات، بعض الأشياء ليس لها حقائق، وإنما بعض الناس ينقل عن بعض، والأول يمكن كذب أو تراءى له شيء، والثاني مستفيد، يعني صاحب الحال، والله المستعان. والإنسان لا يخلو من هذين

المقصود: أن هذه الأشياء هي التي قال شيخ الإسلام ابن تيميه: ... (أنها صحيحة في وقوعها) ، في أصل وقوعها للناس، لأنه قد تخدمه الجن، وتفعل له أشياء، ويكون هذا من جهة بدعته، عنده بدع، وعنده وسائل شرك، عنده شركيات لذلك تخدمه الجن، حتى تضل الناس باسمه. لهذا العجيب، ما تجد سنيا متمسك بالسنة والحديث والعقيدة الصحيحة، حصلت له هذه الأشياء وهؤلاء عندهم صلاح وطاعة، وتبتل، وقيام ليل، وكثرة صيام ولا تحصل لهم هذه الأشياء لم؟، لم لا تحصل لهم، وتحصل لمن عنده المحدثات؟ فلابد أن الفرق حصل من جهة الشياطين.

السؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت