كيف يواجه الموحد أصحاب الفرق الصوفية، وما يأتون به، وكيف يجاهدهم؟
اجواب:
العاقل ما يصدق هذه الأشياء، وكانوا في زمن يمشونها على الناس ن لكن الآن العلم والثقافة صار الناس لا يصدقون هذه الأشياء إلا إذا كانوا مثلهم، هذا من جهة.
والجهة الثانية، كثير منها صحيحة، وكثير منها كذب، الأشياء التي يدعونها، ما نقول: كلها كذب ن كثير منها صحيحة، وكثير منها كذب.
فالواجب على طالب العلم في مثل هذه المسائل يقوم مقام النبوة، يعني في وراثة العلم النبوي، وهذه أعظم منزلة، أن يكون وارثا لمحمد عليه الصلاة والسلام، وراث لسنته (( الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ) )فهؤلاء تتلو عليهم السنة وخاصة كتب شيخ الإسلام ابن تيميه؛ لأنه عاش في هذه البلاد، ويعرف أحوالهم، سواء كان في العراق أو الشام أو مصر كلها زارها شيخ الإسلام وعرفها، وعرف أحوالها، فترى الكتب تلخص الشبهات التي يدعيها القوم، وترد عليهم فيها، وتناظر أفراد منهم، تقيم الحجة عليهم، وهذه أمور بينة، والحمد لله.
أيضا في المناظرات التي حصلت، هناك مناظرات مطبوعة مثلا بين سني ورفاعي، يعني الطائفة الرفاعية الأحمدية، وبين سلفي قادري شاذلي، الكتب التي فيها نقد لطرق الصوفية، نقد للرفاعية، نقد للشاذلية، وأحوالهم وما فيها من صواب، وما فيها من خطأ، هذه