أشياء كون منها فقهه في مصر.
الإمام أحمد اختلفت أقواله في المسائل لأسباب، تارة في المسالة الواحدة تجد عنده عدة روايات، بل في مسألة جاء عنه سبع روايات، وهذا له أسباب يطول المقام بذكرها لكن منها أنه يتابع بعض العلماء فيمن قبله في المسائل.
إذا نظرت إلى مسائل الأصول، أصول الفقه فيها تقليد، العالم المتأخر يحقق كل مسألة؟.
شيخ الإسلام ابن تيميه اجتهد في أن يحقق بعض المسائل في الأصول وحققها، إذا نظرت إلى الرجال، الكلام في الرجال، هل كل عالم له نظر مستقل في الرجال، رجال الحديث، يعني فلان ابن إسحاق هل هو ثقة؟ أو صدوق، الواقدي هل هو ثقة أو ضعيف، الحجاج بن أرطأه ما وضعه؟ خذ السدي الكبير إسماعيل بن عبد الرحمن، هل هو ثقة أو هو صدوق؟، رواية مسلم لمن روى؟ رواية البخاري لمن روى؟ هل هي توثيق مطلق أو لا؟
هذه كلها مسائل اختلف فيها أهل العلم في رجال أو في منهج، هل يستطيع العالم أن يحقق في كل مسألة؟ لا، فلابد لكل أحد من التقليد، وهذه لا ينفك عنها أحد، ولكن ثم تقلد لأئمة سنة، وهذا ولله الحمد تبرأ الذمة، وثم تقليد لمن ليس من أهل العلم المحققين، فهذا يكون نوع لما نشأ عليه الإنسان في بلده أو بحسب وضعه، هذا يختلف، يختلف الحال.
فإذًا الذين يقولون الاجتهاد، لا يوجد اجتهاد كامل، نسبي، اجتهاد في مسألة، نظر في مسألة فحققها، فصار مجتهد في هذه المسألة المعينة فقط، أما ثم اجتهاد ثم يصير عالما مجتهدا، هذا مستحيل، ولذلك من