الصفحة 325 من 329

بكثير فذاك حسن، وأعظم ما تهتم به، ما قاله ابن القيم، رحمه الله في نونيته:

والعلم أقسام ثلاثة ما لها

من رابع والحق ذو تبيان

علم بأوصاف الإله وفعله

وكذلك الأسماء للديان

والأمر والنهي الذي هو دينه

وجزاؤه يوم العاد الثاني

تهتم بثلاثة علوم، اهتمام عام ثم بعد ذلك غص في التفاصيل بحسب ما قدر لك من العمر والاستعدادات والمواهب، وما وفق الله جل وعلا العبد إليه.

الاهتمام بالتوحيد، بمسائله وتفصيله؛ لأن به صلاح القلب {إلا من أتى الله بقلب سليم} ، واعظم الحسنات، حسنات التوحيد فعلا وتعلما؛ لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.

والثاني الأمر والنهي الحلال والحرام، تعرف الفقه تتعبد، واحد يدخل بيته ما يعرف الأحكام الشرعية في عشرته لأهله يعاشرهم هكذا بمقتضى الطبيعة والجبلة، ما نشأ عليه، وما رأى عليه أهل بيته أبا وجدا .. إلى آخره، ما يعرف الأحكام الشرعية ما هي؟، إذًا سيتصرف بلا علم، هذا ليس بعالم هذا جاهل، يصاحب الناس في البيت، في المسجد، يصاحب الناس في العمل زملاءه إلى آخره، أصناف الناس لا يتعامل معهم بعلم؛ لأنه فاته أشياء كثيرة في التجارة، في البيع، في الشراء، في الأمر، في النهي، في النصيحة، في

أشياء كثيرة فيما يتعرض له من الأشياء في يومه وليلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت