فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1937

قال أبو عثمان: وأحمضتها أنا، قال:

810 -قريبة ندوته من محمضه [1]

يعنى: قريبة المرعى من الماء.

(رجع)

وأحمضت الأرض: كثر حمضها، وأحمضنا نحن: صرنا فيه، وأحمضت الرّجل عن الأمر: حوّلته عنه.

وأنشد أبو عثمان للطرّماح:

811 -لا ينى يحمض العدوّ وذو … الخلّة يشفى صداه بالإحماض [2]

(رجع)

* (حفر) :

وحفرت البئر وغيرها حفرا، وحفر الفم والأسنان: حفرهما الدّاء [3] .

قال أبو عثمان: قال أبو زيد:

يقولون: كانت العنز غزيرة فحفرها ذلك يحفرها حفرا، أى: هزلها [4] ذلك وجهدها.

(رجع)

وأحفرتك بئرا: أعنتك على حفرها، وأحفر المهر للإثناء والإرباع: سقطت ثناياه ورباعيّاته.

* (حرس) :

[وحرس الشئ حراسة:

حفظه] [5] وحرسه حرسا: سرقه، ومنه حريسة الجبل.

قال أبو عثمان: وأحرس بهذا المكان:

أقام به دهرا، وجمعه: أحرس:

(1) نسب الرجز في اللسان/ حوض، لهميان بن قحافة.

وقبله:

* وقربوا كل جمالى عضه *

وبعده:

* بعيدة سرته من مغرضه *

ورواية ب: «بدوته» «مكان» ندوته.

وجاء في الجمهرة 2/ 268 منسوبا كذلك لهميان بن قحافة السعدى وانظر التهذيب 4/ 222.

(2) فى أ، ب «وذا الخلة» وأثبت ما جاء في الديوان، والتهذيب واللسان. الديوان، 280 والتهذيب 4 - 223، حماسة البحترى 48 طبعة بيروت 1910، اللسان - حمض. اللآلئ 74 ط القاهرة 1936 م.

(3) أ: «الدواء» تصحيف.

(4) أ: «أهزلها» وما جاء في ب أصوب.

(5) ما بين المعقوفين تكملة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت