فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1937

وأنشد أبو عثمان:

825 -حرق الجناح كأنّ لحيى رأسه … جلمان بالأخبار هشّ مولع [1]

وقال أبو كبير:

826 -حرق المفارق كالبراء الأعفر [2]

قال أبو عثمان: وحرق الرّجل: إذا انقطعت [3] حارقته وهى العصبة التى تجمع بين رأس الفخذ والورك.

قال الرّاجز:

827 -تراه تحت الفنن الوريق … يشول بالمحجن كالمحروق [4]

وقال أبو عبيدة: إذا انقطعت الحارقة، ولم تنبت عرق صاحبها، فإن أنبتت هلك صاحبها، ولا تجبر الحارقة أبدا. (رجع)

وأحرق [الشئ] [5] بالنّار، وأحرقت الرّجل بالّلسان.

يقال: أحرقنا فلان: إذا بّرح، وأذى.

وأنشد أبو عثمان:

828 -أحرقنى النّاس بتكليفهم … ما لقى النّاس من النّاس [6]

(رجع)

(1) البيت لعنترة يصف غرابا. ورواية الديوان «خرق» بالخاء المعجمة وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.

الديوان «190» بيروت وانظر الجمهرة 2/ 140، واللسان/ حرق.

(2) الشاهد عجز بيت لأبى كبير، وصدره في الديوان:

* ذهبت بشاشته وأصبح واضحا *

وصدره في اللسان:

* ذهبت بشاشته فأصبح خاملا *

الديوان 2/ 101 وانظر التهذيب 4/ 46، واللسان/ حرق.

(3) أ: «تقطعت» .

(4) جاء الرجز في التهذيب 4/ 46 واللسان/ حرق، غير معزو، ونسب في التاج «حرق» واللسان/ فتق، برواية «يظل» مكان «تراه» . لأبى محمد الحذلى وقبله:

إن له في العام ذى الفتوق … وزلل النية والتصفيق

رعية رب ناصح شفيق

وجاء في الجمهرة 2/ 139 برواية «يظل» منسوبا لأبى محمد الفقعسى.

(5) «الشئ» تكملة من ق، ع.

(6) ورد الشاهد في اللسان/ حرق، غير معزو، ولم أجد له قائلا فيما راجعت من كتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت