فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحضر الإنسان حضارة: سكن الحاضرة، وحضره الموت. فيقال:
احتضر وحضر [1] ، وأحضر الفرس:
جرى جريا شديدا، والحضر: الطّلق.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
823 -إذا جاهدته بالفضاء انبرى لها … بحضر كإلهاب الحريق المضرّم [2]
ويروى: بعدو.
(رجع)
* (حتم) :
وحتم الله الشّئ حتما:
أوجبه، وأحتمت من الطّعام: أبقيت الحتامة، وهى البقيّة.
* (حنج) :
قال أبو عثمان: وحنجت الحبل حنجا: فتلته فتلا شديدا، وأحنج الفرس: إذا ضمر مثل أحنق سواء.
(رجع)
فعل وفعل:
(حرق) :
حرقت الحديد حرقا:
بردته، وحرق بأسنانه: صوّت بعضها [3] ببعض.
قال أبو عثمان: ويقال:
فلان يحرق نابه على الفعل للناب، ويقال: فلان حريق النّاب: كما يقال: صريف النّاب. وقال الشاعر [4] :
824 -أبى الضّيم والنّعمان يحرق نابه … عليه فأفضى والسّيوف معاقله [5]
(رجع)
وحرق الثّوب حرقا، تقطّع من الدقّ، وحرق الشّعر والريش: تقطّعا وتساقطا.
(1) ق، ع: «حضر واحتضر» وهما سواء.
(2) فى الديوان: «جاهرته» مكان «جاهدته» وفيه «بشد» مكان «بحضر» وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه.
الديوان 157.
(3) ق، ع: «ببعضها» .
(4) أى: زهير بن أبى سلمى.
(5) فى أ، ب «على» مكان «عليه» وأثبت ما جاء في الديوان والجمهرة 2/ 139 والتهذيب 4/ 44 واللسان: حرق.
والبيت لزهير من قصيدة يمدح حصن بن حذيفة الفزارى، الديوان 143، وانظر الجمهرة، والتهذيب واللسان/ حرق.