فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1937

وحضر الإنسان حضارة: سكن الحاضرة، وحضره الموت. فيقال:

احتضر وحضر [1] ، وأحضر الفرس:

جرى جريا شديدا، والحضر: الطّلق.

وأنشد أبو عثمان للأعشى:

823 -إذا جاهدته بالفضاء انبرى لها … بحضر كإلهاب الحريق المضرّم [2]

ويروى: بعدو.

(رجع)

* (حتم) :

وحتم الله الشّئ حتما:

أوجبه، وأحتمت من الطّعام: أبقيت الحتامة، وهى البقيّة.

* (حنج) :

قال أبو عثمان: وحنجت الحبل حنجا: فتلته فتلا شديدا، وأحنج الفرس: إذا ضمر مثل أحنق سواء.

(رجع)

فعل وفعل:

(حرق) :

حرقت الحديد حرقا:

بردته، وحرق بأسنانه: صوّت بعضها [3] ببعض.

قال أبو عثمان: ويقال:

فلان يحرق نابه على الفعل للناب، ويقال: فلان حريق النّاب: كما يقال: صريف النّاب. وقال الشاعر [4] :

824 -أبى الضّيم والنّعمان يحرق نابه … عليه فأفضى والسّيوف معاقله [5]

(رجع)

وحرق الثّوب حرقا، تقطّع من الدقّ، وحرق الشّعر والريش: تقطّعا وتساقطا.

(1) ق، ع: «حضر واحتضر» وهما سواء.

(2) فى الديوان: «جاهرته» مكان «جاهدته» وفيه «بشد» مكان «بحضر» وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه.

الديوان 157.

(3) ق، ع: «ببعضها» .

(4) أى: زهير بن أبى سلمى.

(5) فى أ، ب «على» مكان «عليه» وأثبت ما جاء في الديوان والجمهرة 2/ 139 والتهذيب 4/ 44 واللسان: حرق.

والبيت لزهير من قصيدة يمدح حصن بن حذيفة الفزارى، الديوان 143، وانظر الجمهرة، والتهذيب واللسان/ حرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت