فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أبو عثمان: الحظلان: مشى الغضبان، وقد حظل يحظل: إذا كفّ بعض مشيه، وأنشد أبو عثمان:
932 -فظلّ كأنّه شاة رمىّ … خفيف المشى يحظل مستكينا [1]
وقال الآخر:
933 -وحشوت الغيظ في أضلاعه … فهو يمشى حظلانا كالنقر [2]
النّقر: الّذى به النّقرة، وهو داء يأخذ الشّاة في شاكلتها.
وحظلت الإبل [حظلا[3] ]: اشتكت عن [4] أكل الحنظل، وحظلت النّخلة:
فسد سعفها [5] ، وحظل الإنسان: أقتر [6]
(حسر) :
وحسر [7] عن ذراعيه حسرا ..
وحسر درعه أو ثوبه [8] : ألقاه.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
934 -فى فيلق جأواء ملمومة … تعصف بالدّارع والحاسر [9]
ويروى: تقذف.
وامرأة حاسر [أيضا: حسرت] [10] عنها درعها.
(رجع)
وحسر المغفر: أزاله، وحسرت الرّيح السحاب: كشفته [11] .
(1) ورد الشاهد في اللسان - حظل، غير معزو، ولم أقف له على قائل.
(2) نسب في إصلاح المنطق 22، واللسان/ حظل للمرار العدوى، انظر التهذيب 4/ 455.
(3) «حظلا» تكملة من ب، ق، ع.
(4) ب: «من» .
(5) فى اللسان «حظل» وحظلت النخلة وحضلت بالضاد والظاء: فسدت أصول سعفها.
(6) ب: «افتر» بالفاء الموحدة «تحريف» .
(7) أ: «حسر» .
(8) فى ق: «والإنسان درعه أو ثوبه» .
(9) البيت للأعشى من قصيدة يمدح عامر بن الطفيل ويهجو علقمة بن علاثة، ورواية الديوان للشطر الأول منه.
* يجمع خضراء لها سورة *
الديوان 183، وانظر التهذيب 4 - 287، واللسان - حسر.
(10) «أيضا حسرت» تكملة من ب.
(11) فى ق، ع: «كشفتها» .