فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 1937

قال أبو عثمان: الحظلان: مشى الغضبان، وقد حظل يحظل: إذا كفّ بعض مشيه، وأنشد أبو عثمان:

932 -فظلّ كأنّه شاة رمىّ … خفيف المشى يحظل مستكينا [1]

وقال الآخر:

933 -وحشوت الغيظ في أضلاعه … فهو يمشى حظلانا كالنقر [2]

النّقر: الّذى به النّقرة، وهو داء يأخذ الشّاة في شاكلتها.

وحظلت الإبل [حظلا[3] ]: اشتكت عن [4] أكل الحنظل، وحظلت النّخلة:

فسد سعفها [5] ، وحظل الإنسان: أقتر [6]

(حسر) :

وحسر [7] عن ذراعيه حسرا ..

وحسر درعه أو ثوبه [8] : ألقاه.

وأنشد أبو عثمان للأعشى:

934 -فى فيلق جأواء ملمومة … تعصف بالدّارع والحاسر [9]

ويروى: تقذف.

وامرأة حاسر [أيضا: حسرت] [10] عنها درعها.

(رجع)

وحسر المغفر: أزاله، وحسرت الرّيح السحاب: كشفته [11] .

(1) ورد الشاهد في اللسان - حظل، غير معزو، ولم أقف له على قائل.

(2) نسب في إصلاح المنطق 22، واللسان/ حظل للمرار العدوى، انظر التهذيب 4/ 455.

(3) «حظلا» تكملة من ب، ق، ع.

(4) ب: «من» .

(5) فى اللسان «حظل» وحظلت النخلة وحضلت بالضاد والظاء: فسدت أصول سعفها.

(6) ب: «افتر» بالفاء الموحدة «تحريف» .

(7) أ: «حسر» .

(8) فى ق: «والإنسان درعه أو ثوبه» .

(9) البيت للأعشى من قصيدة يمدح عامر بن الطفيل ويهجو علقمة بن علاثة، ورواية الديوان للشطر الأول منه.

* يجمع خضراء لها سورة *

الديوان 183، وانظر التهذيب 4 - 287، واللسان - حسر.

(10) «أيضا حسرت» تكملة من ب.

(11) فى ق، ع: «كشفتها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت