فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 1937

به حجيّا وحجيا مخفّفا: أى حقيقا، وحجئت به مهموزا: ضننت به، وحجأت به: لزمته [1] .

وأنشد [37 - ب] أبو عثمان:

984 -أصمّ دعاء عاذلتى تحجّى … بآخرنا وتنسى أوّلينا [2]

وحجوته حجوا: غلبته في المحاجاة وهى اللّغز، وحجا الفحل نوقه حجوا:

هدر بها: فانصرفت إليه.

وأنشد أبو عثمان:

985 -إذا اشمعلّت سننا رسابها … بذات حرفين إذا حجابها [3]

يعنى الشّقشقة؛ لأنه إذا هدر أخرجها، فثبتت له، وراعت إليه.

(رجع)

وحجوت الشئ: رددته وصرفته، وحجا [4] الشئ: أقام، وحجا السّرّ:

كتمه، وحجا الرّاعى الغنم: حفظها وحجا السّقاء الماء: حبسه [5] ، ويقال في السقاء بالنفى.

* (حدئ) :

وحدئ حدأ: أقام بموضعه.

قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: لزق به. قال: ويقال أيضا حدئ بمكانه حدى بلا همز، فهو حد: لزمه فلم يبرح.

(رجع)

وحدئ عليه: حدب، ونصر.

قال أبو عثمان: وحدئت عليه:

غضبت فأنا حدئ.

(رجع)

(1) عبارة ق: حجأت بالشى، وحجئت حجأ: فرحت به، وأيضا: تمسكت به، وحجيت به - بلا همز - حجى: فرحت به، وأيضا: صرت به حجيا - مخففا ومشددا - أى حقيقا، وحجأت به: لزمته».

(2) فى (أ) : «الأولينا» وأثبت ما جاء عن ب، والتهذيب 5 - 132 واللسان - حجا، والشاهد لابن أحمر.

«عمرو بن بأحمر بن فراص الباهلى»

(3) فى التهذيب 3/ 326 «خرقين» بالخاء المعجمة والقاف المثناة الفوقية مكان «حرفين» وأثبت ما جاء في الأفعال واللسان ولم أعثر على قائل لهذا الشعر فيما راجعت من الكتب.

التهذيب واللسان - شمعل.

(4) أ، ب: «وحجأ» مهموزا، وآثرت التسهيل كما في ق، ع، واللسان/ حجا.

(5) ق، ع: «لم يحبسه» وجاء في اللسان - حجا «وسقاء لا يحجو الماء: لا يحبسه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت