فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1937

وقال ذو الإصبع العدوانى:

1018 - آإن رأيت بنى أبي … ك محمّجين إلى شوسا [1]

ويقال: حمّج الرجل والفرس: إذا غارت عيناهما [2] ، ويقال: إذا تحاوص.

وذلك: إذا غض من بصره شيئا، وحدّق النظر كانه يقوّم شيئا [3] وأنشد:

1019 - وقد تقود الخيل لم تحمج [4]

ويقال أيضا: حمج: إذا نظر بخوف، ويقال التحميج: التّغير في الوجه من الغضب، وفى الحديث: قال عمر بن الخطاب - رحمه الله - لرجل «مالى أراك محمجا» يريد تغيّر وجهه [5] .

* (حسّب) :

قال: ويقال حسّبت الرجل جعلت له محسبة، وهى الوسادة، ويقال لها أيضا: حسبانة وحسبانة، وتحسب هو: توسّدها.

قال الشاعر:

1020 - غداة ثوى في التّرب غير محسب [6]

أى: لم تجعل له وسادة، إنما مات قتيلا، أو مطرحا، ويقال أيضا معناه:

غير مكفن [7] .

فوعل:

* (حوقل) :

قال أبو عثمان: حوقل الرجل حوقلة: إذا أعيا وضعف عن المشى.

(1) فى ديوان الهذليين 2/ 249 ذكر بيت ذى الإصبع برواية «إليك» مكان «إلى» وهى رواية اللسان/ حمج.

وجاء برواية الأفعال في الجمهرة والتهذيب، وكتاب خلق الإنسان للأصمعى 187 وديوان الهذليين 2/ 249، 59/ 2 والجمهرة والتهذيب 4/ 167 واللسان/ حمج.

(2) ب: «عيناه» بعود الضمير على مفرد. وعلق الأزهرى على هذا التفسير بقوله:» وأما قول الليث في تحميج العين أنه بمنزلة الغئور فلا يعرف. التهذيب 4/ 167 «حمج»

(3) ب: «السهم» .

(4) فى التهذيب 4/ 167 «لقد تقود» وفى اللسان/ حمج «وقد يقود» ولم أقف للشاهد على قائل.

(5) النهاية لابن الأثير 1/ 436.

(6) جاء الشاهد في التهذيب 4/ 333 واللسان/ حسب، غير معزو ولم أقف على قائله.

(7) فى أ، ب «مكفر» براء في أخر الكلمة، وصوابه ما أثبت عن التهذيب واللسان/ حسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت