فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1937

وأنشد أبو عثمان:

1047 - فعمّ في ديارنا وخلّا … وخطّ كاتباه واستملّا [1]

قال أبو عثمان: وخلّ أصابعه، وخلّلها:

أفرج بينها، وفى الحديث: «خلّلوا أصابعكم في الوضوء لا تخلّلها نار قليل بقياها» [2] . وقال ثابت: والخلل:

الفرج بين الأصابع، وقال أبو زيد:

خلّ البعير، واختل: إذا كان به عطش شديد، وهو أيضا الّذى لا يقدر على الحمض، وهو إليه محتاج، يقال منه: قد اختل البعير اختلالا شديدا.

(رجع)

وأخللت بك وبالشئ: قصّرت، وأخللت بالمكان: تركته، وأخلّ القوم: رعت إبلهم الخلّة، وهى ماحلا من النّبات، وأخلّت النخلة [3] : أساءت الحمل، وأخلّت الأرض، كثرت خلتّها. وما أخلّك إلى هذا، أى: ما أحوجك إليه من الخلّة، وهى الحاجة.

وأخلّ الرجل: افتقر.

الثلاثى الصحيح:

فعل [4] :

* (خدج) :

خدجت الحامل خداجا:

ألقت ولدها قبل تمام الحمل وإن تمّ خلقه، وأخدجته [5] : ألقته ناقص الخلق، وإن تمّ حملها، وأخدج الصّلاة:

نقصها، وأخدج الزّند: قدحه فلم يور [6] ، وأخدج هو.

* (خلد) :

وخلد [7] فى الجنة خلودا:

بقى، وخلد الشئ: كذلك.

(1) جاء الرجز في التهذيب 6/ 571 برواية «فعم في دعائه» وجاء في اللسان: خلل: «قد عم في دعائه» ولم ينسب في المصدرين، ولم أقف على قائله.

(2) النهاية 2/ 73 ولفظه. خللوا بين الأصابع لا يخلل الله بينهما بالنار.

(3) ق: «الناقة» وع: «النخل» .

(4) جاء تحت هذا البناء في ق الفعل خذم، وعبارته: «خذم خذما: قطع، والسيف كذلك، وأخذم:

أسرع» وذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل بكسر العين الصحيح من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.

(5) ب: «وأخدجت» .

(6) ق، ع: «وأخدجت الزند: قدحته فلم يور» وهما سواء.

(7) ب: «خلد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت