فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 1937

قال أبو عثمان: والجبال والحجارة تسمّى خوالد لبقائها، وأنشد:

1048 - فتأتيك حذّاء محمولة … تفضّ خوالدها الجندلا [1]

الخوالد هاهنا: الحجارة، والمعنى القوافى [40 - ب] .

(رجع)

وأخلد بالشئ: لزمه [2] .

* (خطر) :

وخطر الجند حول قائدهم خطرانا: أروه الجدّ [3] ، وخطر الرمح أيضا خطرانا: اهتزّ، وخطر البعير بذنبه خطيرا: ضرب به يمنة ويسرة، [4] وخطر الرجل بسوطه وقضيبه: رفعه مرّة، ووضعه أخرى، وخطر في مشيه:

أقبل بيديه وأدبر، وخطر الشّيطان بين المرء وقلبه خطورا، وخطر الأمر ببالك:

مثله، وخطر الدّهر بخطرانه، أى: [5] بحوادثه.

قال أبو عثمان: وخطر الرجل بالرّمح:

طعن، ورجل خطّار بالرّمح، أى:

طعّان به، قال الشاعر:

1049 - مصاليت خطّارون بالرّمح في الوغى [6]

وخطر لحيته فهى مخطورة: خضبها بالخطر.

[قال الراجز] [7] :

1050 - لما رأت سناله مثلّمه … ولحية مخطورة مكتّمه [8]

(رجع)

(1) فى أ: «حذاء مجهولة» وفى ب «حذاء محمولة» بالرفع، وأثبت ما جاء عن التهذيب 7/ 279، واللسان/ خلل، بالنصب على الحال. ولم ينسب الشاهد فيهما.

(2) ق، ع: «وأخلد الرجل: أبطأ عنه الشيب، وبالشئ: لزمه» .

(3) ب: «الحدة» وأثبت ما جاء في أ، والتهذيب 7/ 226.

(4) عبارة أ: «وخطر البعير بذنبه خطيرا: ضرب بذنبه خطيرا ضرب يمنة ويسرة» وهو اضطراب من الناسخ.

(5) ق، ع: «أتى» واللفظ «أى» أدق.

(6) ورد هذا الشطر في التهذيب 7/ 225، والمقاييس 2/ 199، واللسان/ خطر، وورد في الأساس «خطر» برواية «السمر» مكان «الرمح» ، وفى أ، ب: «الوغا» بالألف.

ولم أقف على من عزاه فيما راجعت من كتب.

(7) «قال الراجز» تكملة من ب.

(8) جاء الرجز في الجمهرة 2/ 210 من غير نسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت