فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أبو عثمان: والجبال والحجارة تسمّى خوالد لبقائها، وأنشد:
1048 - فتأتيك حذّاء محمولة … تفضّ خوالدها الجندلا [1]
الخوالد هاهنا: الحجارة، والمعنى القوافى [40 - ب] .
(رجع)
وأخلد بالشئ: لزمه [2] .
* (خطر) :
وخطر الجند حول قائدهم خطرانا: أروه الجدّ [3] ، وخطر الرمح أيضا خطرانا: اهتزّ، وخطر البعير بذنبه خطيرا: ضرب به يمنة ويسرة، [4] وخطر الرجل بسوطه وقضيبه: رفعه مرّة، ووضعه أخرى، وخطر في مشيه:
أقبل بيديه وأدبر، وخطر الشّيطان بين المرء وقلبه خطورا، وخطر الأمر ببالك:
مثله، وخطر الدّهر بخطرانه، أى: [5] بحوادثه.
قال أبو عثمان: وخطر الرجل بالرّمح:
طعن، ورجل خطّار بالرّمح، أى:
طعّان به، قال الشاعر:
1049 - مصاليت خطّارون بالرّمح في الوغى [6]
وخطر لحيته فهى مخطورة: خضبها بالخطر.
[قال الراجز] [7] :
1050 - لما رأت سناله مثلّمه … ولحية مخطورة مكتّمه [8]
(رجع)
(1) فى أ: «حذاء مجهولة» وفى ب «حذاء محمولة» بالرفع، وأثبت ما جاء عن التهذيب 7/ 279، واللسان/ خلل، بالنصب على الحال. ولم ينسب الشاهد فيهما.
(2) ق، ع: «وأخلد الرجل: أبطأ عنه الشيب، وبالشئ: لزمه» .
(3) ب: «الحدة» وأثبت ما جاء في أ، والتهذيب 7/ 226.
(4) عبارة أ: «وخطر البعير بذنبه خطيرا: ضرب بذنبه خطيرا ضرب يمنة ويسرة» وهو اضطراب من الناسخ.
(5) ق، ع: «أتى» واللفظ «أى» أدق.
(6) ورد هذا الشطر في التهذيب 7/ 225، والمقاييس 2/ 199، واللسان/ خطر، وورد في الأساس «خطر» برواية «السمر» مكان «الرمح» ، وفى أ، ب: «الوغا» بالألف.
ولم أقف على من عزاه فيما راجعت من كتب.
(7) «قال الراجز» تكملة من ب.
(8) جاء الرجز في الجمهرة 2/ 210 من غير نسبة.