فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 1937

وأخطرت بفلان: صرت مثله في الخطر، وأخطرنى [1] هو: صار مثلى في الخطر.

قال أبو عثمان: ويقال: أخطر الرجل:

سبق، والخطر: السّبق، وأنشد لعروة ابن الورد:

1051 - أيهلك معتمّ وزيد ولم أقم … على ندب يوما ولى نفس مخطر [2]

قال: والخطر أيضا: الذى يتراهن عليه، يقال: وضعوا لهم خطرا ثوبا أو نحو ذلك، وأنشد:

1052 - وعنده تحرز الأخطار والقصب [3]

والسابق يناول قصبة، فيعلم أنّه قد أحرز الخطر. (رجع)

* (خلف) :

وخلف الله عليك خلافة بعد أب، أو عمّ أو مثلهما في الحياطة، وخلف قوم بعد قوم، وسلطان بعد سلطان: جاء وابعدهم،

قال أبو عثمان: وخلف القوم عن منازلهم يخلفون خلفا: غابوا عنها يقال: أتيناهم وهم خلوف، وانتهينا إلى حىّ خلوف، أى: غيّب، قال أبو زبيد:

1053 - أصبح البيت بيت آل بيان … مقشعرّا والحىّ حىّ خلوف [4] .

(رجع)

وخلفت [5] الثوب: أخرجت باليه، ولفقته، وخلف خلف سوء: صاروا بعد قوم صالحين، وخلف الرجل عن خلق أبيه خلوفا وخلافة: تغيّر، وأيضا

(1) أ: «وأخطرنى» وأثبت عبارة ب، ق، ع.

(2) جاء في التهذيب 7/ 224، واللسان/ خطر، غير معزو، ونسب في إصلاح المنطق 44 واللسان/ ندب لعروة بن الورد. ديوان عروة بن الورد 93 ط القاهرة 1392 هـ، ومعتم وزيد قبيلتان من عبس، وانظر إصلاح المنطق، 44، والتهذيب 7/ 224 واللسان/ خطر، ندب.

(3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

(4) كذا ورد منسوبا في التهذيب 7/ 400، واللسان/ خلف، قشعر، ونقل ابن منظور عن ابن برى في اللسان 10/ 435 / خلف: أن صواب إنشاده:

أصبح البيت بيت ال إياس

لأن أبا زبيد رثى في هذه القصيدة فروة بن إياس بن قبيصة، وكان منزله بالحيرة.

(5) ا: «وأخلفت» وأثبت ما جاء في ب، ق، ع والتهذيب 7/ 403

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت