فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 1937

قال الشاعر.

1088 - كأنّ بها الهجنّع ذا الزّمحّى … عسيف في مفاصله خمال [1]

يعنى الظليم، والعسيف: الأجير.

(رجع)

وأخملت الثوب: جعلت له خملا.

وأخملت الأرض: كثرت خمائلها، وهى الرياض الطيبة.

قال أبو عثمان: قال أبو صاعد:

الخميلة: الشّجر المجتمع الذى لا ترى فيه الشئ إذا وقع فيه، قال: وتكون الخميلة مفرج بين الرمل في هبطة وصلابة مكرمة للنبات [2] ، قال زهير:

1089 - نشزن من الدّهناء يقطعن وسطها … شقائق رمل بينهنّ خمائل [3]

(رجع)

* (خصف) :

وخصفت النعل خصفا:

أطبقتها بالخرز بالمخصف، وهو الإشفى وأنشد أبو عثمان:

1090 - حتى انتهيت إلى فراش عزيزة … فتخاء روثة أنفها كالمخصف [4]

وخصفت على نفسى ثوبا: جمعت بين طرفيه بعود أو خيط، وخصفت الكتيبة: أكثفتها، وخصفت الناقة خصافا: ألقت ولدها في الشهر التاسع.

وخصف الفرس وغيره خصفا: أشبه لونه لون الرماد.

[قال أبو عثمان] [5] : فهو خصيف، وأخصف، وكذلك كلّ شئ يكون في هذا اللّون، قال العجاج:

1091 - أبدى الصّباح عن بريم أخصفا [6]

(1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

(2) فى أ، ب: «وتكون الخميلة مفرج بين الرمل في هبطة وصلابة مكرمة للنبات برفع مفرج ومكرمة، وعبارة اللسان/ خمل: «وقيل الخميلة، مفرج بين هبطة وصلابة، وهى مكرمة للنبات» وعبارته أدق.

(3) ب: «وسطه» وأثبت ما جاء عن أ، وفى ديوان زهير: الدهناء: أرض واسعة لتميم.

ديوان/ زهير 295.

(4) البيت لأبى كبير الهذلى. ديوان الهذليين 7 - 147، وانظر: المقاييس 2/ 186، واللسان/ خصف.

(5) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.

(6) فى الديوان وأرجيز العرب:

من الصباح عن بريم أخصفا … حتى إذا ما ليله تكشفا

وفى التهذيب 7/ 147 جاء الرجز منسوبا للعجاج برواية «أبدى الصباح» وهكذا جاء في اللسان - خصف.

الديوان 501 وأرواجيز العرب 52، وانظر التهذيب واللسان/ خصف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت