فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 1937

البريم: الخيط، يعنى الفجر، وقال الشاعر:

1092 - وخصيف لدى مناتج ظئري … ن من المرخ أتأمت زنده [1]

يعنى: الرماد. الظئران: أثفيّتان، شبّه الرماد بالبوّ، وقوله: أتأمت، يعنى: إذا قدحت: خرجت النار سقطين.

(رجع)

وخصفت الشا: ابيضت خاسرتاها [2] ، وأخصف الماشى وغيره: أسرع.

* (خشف) :

وخشف الدليل [3] خشفانا:

أسرع.

قال أبو عثمان: يقال: دليل مخشف وخشوف: إذا كان يخشف بالقوم، وهو الجرى على الليل الذى طرق عدوه ليلا، وقال الشاعر:

1093 - تنحّ سعار الحرب لا تصطلى بها … فإن لها من القبيلين حشفا، [4]

قال: ويقال به سمّى الخشاف لخشفاته [5]

ومن قال خفّاش فاشتقاق اسمه من صغر عينيه. (رجع)

وخشف الشئ خشفا: تحرّك، والخشفة: الحركة.

قال أبو عثمان: وزاد الكسائى:

الحركة والصوت معا، وروى يعقوب عن الأصمعى: سمعت خشف فلان:

إذا سمعت صوت مره، وأنشد لجبيهاء الأشجعى [6] :

1094 - وحتى سمعنا خشف بيضاء جعدة … على قدمى مستهدف متنصّب [7]

(1) ورد الشاهد في التهذيب 7/ 147 معزوا للطرماح.

وهكذا ورد معزوا في اللسان/ خصف، برواية «ربده» بالراء غير المعجمة والباء الموحدة التحتية مكان «زنده» تصحيف. ديوان الطرماح 195 وانظر التهذيب واللسان/ خصف.

(2) ب، ق، ع: «خاصرتها» وأثبت ما جاء في أ، والتهذيب 7/ 148 واللسان/ خصف.

(3) ق، ع: «الذئب» .

(4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

(5) ب: «لخشافته» وأثبت ما جاء عن أواللسان/ خشف.

(6) لجبيهاء ترجمة في المفضليات 167 واسمه يزيد بن حميمة، شاعر مقل مشهور.

(7) لم أعثر على الشاهد فيما راجعت من كتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت