فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 1937

وخذله الله: لم يعصمه [1] .

* (خذف) :

وخذف خذفا: رمى، وأكثر ذلك في الرّمى بالحجر، وخذفت الدوّابّ خذفانا: أسرعت.

قال أبو عثمان: وخذفت الإست تخذف، فهى خاذفة وخذّافة؛ لأنها تخذف بالضرط وغيره، ويقال: كذبت مخذفتك، وهى استه.

(رجع)

* (خمش) :

وخمشت المرأة وجهها خمشا:

خدشته.

وأنشد أبو عثمان [2] :

1149 - تمنّى ابنتاى أن يعيش أبوهما … وهل أنا إلّا من ربيعة أو مضر

فإن حان يوم أن يموت أبوكما … فلا تخمشا وجها ولا تحلقا الشّعر

وقولا هو المرء الذى لا صديقه … أضاع ولا خان الأمين ولا غدر

إلى الحول ثم اسم السّلام عليكما … ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر [3]

* (خشر) :

وخشر الشئ خشرا: نفى خشارته، وهو ردئ كلّ شئ.

وأنشد أبو عثمان:

1150 - وباع بنيه بعضهم بخشارة … وبعت لذبيان العلاء بمالك [4]

(1) أ: «لم يعصمه الله» وجاء في ق، ع: «والظبية عن القطيع: تأخرت، فهو أجمع لحسنها لنفارها.

(2) «أبو عثمان» ساقطة من ب.

(3) الأبيات للبيد بن ربيعة العامرى يخاطب ابنتيه لما حضرته الوفاة، وورد البيت الرابع في الخزانة 2/ 217، وفى الديوان ثلاثة أبيات بعد البيت الأول لم تذكر، ورواية الشطر الأول من البيت الثانى:

* فقوما فقولا بالذى قد علمتما *

وفى شطره الثانى «شعر» مكان «الشعر» ، وفى البيت الثالث «خليله» مكان «صديقه» ، «والصديق» مكان «الأمين» .

ديوان لبيد/ 79 وانظر الخزانة 2/ 217.

(4) الشاهد ثالث ستة أبيات للحطيئة يمدح عيينه بن حصن الفزارى، ورواية الديوان «فباع» ، وقد وردت قافية الشاهد في نسختى الأفعال «بمالكا» خطأ.

ديوان الحطيئة/ 133، وانظر التهذيب 7/ 77، واللسان/ خشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت