فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال أوس بن حجر:
1189 - خوار المطافيل الملمّعة الشّوى … وأطلائها صادفن عرنان مبقلا [1]
(رجع)
[وخار الرجل: جبن] [2] ، وخار الشئ: ضعف خورا فيهما.
قال أبو عثمان: خور الشئ أيضا خورا:
ضعف.
(رجع)
وخار البرد: انكسر.
قال أبو عثمان: ويقال: طعن الحمار فخاره [3] : إذا طعنه في الخوران، قال الأصمعى: الخوران: الهواء [4] الذى فيه الدّبر.
وقال ابن الأعرابى: الخوران يقال للنّاس وغيرهم من كلّ البهائم.
(رجع)
وخار الله لك خيرا: صنعه، والاسم:
الخيرة، وخرته: غلبته في المخايرة.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: خرت الرجل على صاحبه أخيره خيرة وخيرا، وخيّرته عليه تخييرا: وهو أن تفضله عليه.
وأنشد لأبى زبيد يرثى علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه:
1190 - إن الكرام على ما كان من خلق … رهط امرئ خاره للدّين مختار [5]
وقد خار الرّجل يخير خيرا: إذا كان خيرا في نفسه.
(رجع)
وبالواو في لامه:
* (ختا) :
ختا [6] ختوا: تغيّر لونه من فزع أو مرض، وختت العقاب:
(1) فى ب: «عرنان» بفتح العين، و «مبغلا» بالغين المعجمة وصوابه ما أثبت عن الديوان 90، واللسان/ خور أما «أ» : فلم يتحر ناسخها الدقة
فى الإعجام.
(2) «وخار الرجل: جبن» تكملة من ب، ق، ع.
(3) فى أ: «فخله» ، تصحيف.
(4) «الهواء» ساقطة من ب.
(5) هكذا ورد في اللسان منسوبا لأبى زبيد الطائى.
(6) فى ب: «ختأ» بالهمز، تصحيف.