فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 1937

وقال أوس بن حجر:

1189 - خوار المطافيل الملمّعة الشّوى … وأطلائها صادفن عرنان مبقلا [1]

(رجع)

[وخار الرجل: جبن] [2] ، وخار الشئ: ضعف خورا فيهما.

قال أبو عثمان: خور الشئ أيضا خورا:

ضعف.

(رجع)

وخار البرد: انكسر.

قال أبو عثمان: ويقال: طعن الحمار فخاره [3] : إذا طعنه في الخوران، قال الأصمعى: الخوران: الهواء [4] الذى فيه الدّبر.

وقال ابن الأعرابى: الخوران يقال للنّاس وغيرهم من كلّ البهائم.

(رجع)

وخار الله لك خيرا: صنعه، والاسم:

الخيرة، وخرته: غلبته في المخايرة.

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: خرت الرجل على صاحبه أخيره خيرة وخيرا، وخيّرته عليه تخييرا: وهو أن تفضله عليه.

وأنشد لأبى زبيد يرثى علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه:

1190 - إن الكرام على ما كان من خلق … رهط امرئ خاره للدّين مختار [5]

وقد خار الرّجل يخير خيرا: إذا كان خيرا في نفسه.

(رجع)

وبالواو في لامه:

* (ختا) :

ختا [6] ختوا: تغيّر لونه من فزع أو مرض، وختت العقاب:

(1) فى ب: «عرنان» بفتح العين، و «مبغلا» بالغين المعجمة وصوابه ما أثبت عن الديوان 90، واللسان/ خور أما «أ» : فلم يتحر ناسخها الدقة

فى الإعجام.

(2) «وخار الرجل: جبن» تكملة من ب، ق، ع.

(3) فى أ: «فخله» ، تصحيف.

(4) «الهواء» ساقطة من ب.

(5) هكذا ورد في اللسان منسوبا لأبى زبيد الطائى.

(6) فى ب: «ختأ» بالهمز، تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت